الاتحاد الأوربي يطالب تركيا التوقف عن "ابتزازه" في قضية اللاجئين

 

أعرب جوزيب بوريل مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، في لقاءه مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأربعاء عن رفضه للأوضاع على الحدود التركية اليونانية، مطالبا أنقرة بألا تشجع على تحرك مزيد من اللاجئين تجاه الدول الأوربية.

 

ووصف "بوريل" في تصريحاته عقب محادثات مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في أنقرة اجتماعهما بأنه "طويل ومثمر"، بحسب رويترز.

 

 

وعقب ساعات من اللقاء، قال إبراهيم كالين المتحدث باسم الرئاسة التركية بمؤتمر صحفي في أنقرة ”إلى اليوم لا يوجد اقتراح ملموس على الطاولة، لكننا نأمل في أن يصيغوا بطريقة ما هذه الخطة قريباً ويقدموها لنا حتى نسارع بتحقيقها في حال التوصل إلى اتفاق“.

 

 

ورفض كالين اعتبار مسؤولين أوربيين فتح تركيا للحدود أمام المهاجرين بـ"الابتزاز السياسي".

 

وكان الرئيس التركي قد حذّر اليوم الأربعاء، من أنه لا يمكن تجنب حصول أزمة مهاجرين جديدة إلاّ في حال دعمت أوروبا جهود بلده في سوريا، وفق فرانس برس.

 

 

وأوردت رويترز مساء الأربعاء، عن مصادر دبلوماسية في الاتحاد الأوربي توقعاتها أن  يعرض وزراء خارجية الاتحاد الذين سيجرون محادثات طارئة بشأن سوريا وتركيا بعد غد الجمعة، مساعدات إنسانية إضافية بقيمة 60 مليون يورو لمحافظة إدلب السورية.

 

 

ويخشى الاتحاد الأوربي من تدفق موجة جديدة من اللاجئين على غرار ما حدث العام 2015، والتي أدت لاحقاً إلى عقد اتفاقية بين الاتحاد وتركيا حول ضبط تدفق اللاجئين، لكن الطرفين تبادلا الاتهامات حول عدم الالتزام بالاتفاقية.

 

 

 وكانت تركيا قد أعلنت الخميس الفائت عن عزمها عدم إغلاق الحدود أمام اللاجئين، وذلك عقب مقتل العشرات من الجنود الأتراك في قصف للقوات الحكومية بإدلب.

 

 

واندلعت الأربعاء صدامات بين المهاجرين واللاجئين والشرطة اليونانية على الحدود التركية ، مما أسفر عن إصابة شخص واحد على الأقل وفقًا لوكالة فرانس برس، كما اتهمت تركيا اليونان بقتل لاجئ سوري لكن الأخيرة نفت بشكل قطعي.

 

وعاين مراسل "نورث برس" الجمعة الفائت، عمليات تسهيل قدمتها السلطات التركية عبر تأمين حافلات قامت بنقل لاجئين من ساحة "توب كابي" بمنطقة الفاتح في إسطنبول إلى منطقة أدرنة ليتجه اللاجئون من هناك إلى الحدود اليونانية براً أو بحراً.