متحدث باسم الخارجية الأمريكية: موارد النفط السوري والمسؤول عن تشغيلها “الإدارة الذاتية”
واشنطن – هديل عويس – نورث برس
قال متحدث باسم الخارجية الأمريكية، إن موارد النفط السوري والمسؤول عن تشغيلها هي الإدارة الذاتية في شمال وشرقي سوريا.
ووجهت "نورث برس" سؤالاً للخارجية الأمريكية، عبر البريد الإلكتروني، حول ما إذا كانت واشنطن تنوي منح التراخيص لجهات أمريكية أو أجنبية أخرى لاستثمار موارد النفط السورية؟.
وردَّ متحدث باسم الخارجية الأمريكية، بالقول، إن "الولايات المتحدة لا تملك ولا تسيطر على أي من عائدات الموارد النفطية السورية التي تتركز في الوقت الحالي ويتم تشغيلها من قبل هيئات الإدارة الذاتية المسيطرة في مناطق شمال وشرقي سوريا المحررة من تنظيم "الدولة الإسلامية".
وأشار إلى أن "شركائنا في قوات سوريا الديمقراطية يستخدمون تلك الموارد لتمويل عمليات مقاتلة تنظيم الدولة الإسلامية وتوسيع العمليات الحيوية لإرساء الاستقرار في المنطقة".
وأوضح متحدث باسم الخارجية الأمريكية، أن مهمة القوات الأمريكية المتبقية في مناطق شمال وشرقي سوريا، تتركز على مساعدة الشركاء المحليين في منع تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) من الوصول إلى تلك الموارد الحيوية.
وفي حال تمكن التنظيم من السيطرة عليها، فإن تلك الموارد النفطية "ستعينه على تمويل عمليات الإرهابيين ومدهم بالقدرة على استعادة القوة والسيطرة على الأرض".
وشدد على أن النفط السوري من حق الشعب السوري، "لذلك نضعه بيد طرف سوري".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد أعلن في الثاني والعشرين تشرين الأول/ أكتوبر، الإبقاء على عدد "محدود" من الجنود الأمريكيين في سوريا، إذ ستتم عملية إعادة نشر قسم منهم على الحدود مع الأردن وإسرائيل، فيما يتولى عدد آخر منهم حماية حقول النفط.
وصرح ترامب "لدينا جنود في قرىً شمال شرقي سوريا قرب حقول النفط. هؤلاء الجنود الموجودين في تلك القرى ليسوا في طور الانسحاب".
مضيفا في كلمة له بالبيت الأبيض "قلت دائما إذا كنا سننسحب فلنحم النفط"، مشيراً إلى أن بلاده "يمكن أن ترسل واحدة من كبرى شركاتنا النفطية للقيام بذلك بشكل صحيح".
بدوره رفض حينها بريت ماكغورك المبعوث الخاص السابق للرئاسة الأمريكية للتحالف الدولي لمكافحة تنظيم "الدولة الإسلامية" هذه الخطة، معتبراً أنه من "غير القانوني" القيام بذلك.
وصرح ماكغورك، "لا يمكننا استغلال هذه الموارد النفطية، إلا إذا أردنا أن نصبح مهربين". مضيفا أن النفط السوري ملك لشركة نفطية عامة "شئنا أم أبينا".
وفي الثالث عشر من تشرين الأول/أكتوبر، أعلنت واشنطن سحب نحو ألف جندي من سوريا بعد خمسة أيام على انطلاق الهجوم التركي ضد شمال وشرقي سوريا.