الإدارة الذاتية تحمل أنقرة ودمشق غياب أفق الحل السياسي
نورث برس
أكدت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، الثلاثاء، غياب أفق الحل السياسي مع اقتراب دخول الأزمة السورية عامها العاشر، محملة الجزء الأكبر من المسؤولية لتركيا والفصائل التابعة لها، في إطالة أمد الأزمة في البلاد.
وأشارت الإدارة الذاتية في بيان، الثلاثاء، إلى أن الأزمة في سوريا ورغم دخولها عامها العاشر، لكن "لا يزال التعقيد وغياب أفق الحل السياسي سيد الموقف، كما لازالت فرص الحل الحقيقة غائبة".
وأضاف البيان أن عوامل إطالة أمد الأزمة لا تزال هي "إصرار السلطة بدمشق على الحلول العسكرية، والاحتلال التركي وكذلك الإرهاب بشتى أنواعه".
وأكد البيان أنه لا يمكن تحقيق حل للأزمة السورية بوجود الاحتلال التركي، معتبراً أن "المناطق التي تحتلها تشكل عامل دعمٍ ومسهٍل وممولٍ للمجموعات الإرهابية ولابد من تحريرها".
ولفتت الإدارة إلى أن استغلال الرئيس التركي أردوغان لملف اللاجئين في ابتزاز العالم والسكوت على مساندته للإرهابين في إدلب، كشف جميع الجج والدواعي التي كان يتحدث بها.
وشدد البيان على ضرورة توحيد الجهود لإخراج تركيا وفضح مخططاتها التي تتستر بها كملف اللاجئين والدعم الإنساني والمدني، معتبرة أنه "لا يمكن تحقيق أي استقرار بوجود تركيا"، بحسب ما ورد.
وكان الرئيس التركي قد أعلن الاثنين أن بلاده لن تعود إلى إغلاق باب الهجرة أمام اللاجئين، متوعداً الدول الأوربية "بتحمل نصيبهم من الأعباء"، بحسب تعبيره.
وترى الإدارة الذاتية أن تركيا دائماً ما تستغل قضية اللاجئين السوريين في ابتزاز الدول الأوربية، وتحقيق تغيير ديمغرافي في مناطق عفرين وسري كانيه وتل أبيض/كري سبي، تحت ادعاء إقامة "منطقة أمنة"، كما وتستغل ملف المساعدات الإنسانية لتثبيت هذا التغيير.