"سوريا المستقبل": مشاركة الإدارة الذاتية في مؤتمر القاهرة ستؤثر في الجولات السياسية
كوباني – فتاح عيسى/ فياض محمد- نورث برس
قال عضو لجنة العلاقات العامة لحزب سوريا المستقبل، فرحان حج عيسى، إن مشاركة ممثلي الإدارة الذاتية في مؤتمر القاهرة القادم سيكون عاملاً هاماً لتصحيح مسار الجولات السياسية حول سوريا.
وأوضح عيسى في تصريح لـ"نورث برس"، أن حزب "سوريا المستقبل" يحاول أن يكون لبنة في الحوار السوري- السوري بعيداً عن لغة السلاح، وأشار إلى أن سوريا تعيش حرباً كونية وقودها الشعب السوري بذاته.
وتابع، أن الإدارة الذاتية سيكون لها الدور الأهم في إيجاد حل رئيسي وأساسي للقضايا المجتمعية والسياسية في سوريا عبر تقاسم القرار السياسي بين المركز والأقاليم وتطبيقها في كافة المناطق السورية.
جاء حديث حج عيسى، على هامش انعقاد فعاليات المؤتمر الأول لفرع كوباني لحزب "سوريا المستقبل" الخميس الفائت، وذلك بحضور /150/ عضواً للحزب من مدينة كوباني وقراها، إضافة إلى حضور ممثلين عن مختلف الأحزاب والإطارات السياسية والثقافية والاجتماعية في المنطقة.
وأوضح حج عيسى أن رؤية الحزب لسوريا مستقبلاً هي "دولة تعددية لا مركزية ديمقراطية"، تستوعب الجميع، وتتخلص من التوجهات "الشوفينية" التي تعتمد على "اللغة الواحدة والقومية الواحدة وما إلى ذلك من المصفوفة الواحدة التي ابتليت بها شعوب المنطقة بشكل عام وسوريا تحديداً بعد الانتداب الفرنسي".
وتعاني سوريا من حرب كونية على أرضها، وقودها الشعب السوري، "فليس من باب الصدفة وجود جنود أربع دول صاحبة قرار في مجلس الأمن على الأراضي السورية"، حسبما قال عضو لجنة العلاقات العامة لحزب سوريا المستقبل.
وأشار إلى أن الأمور في سوريا لا تزال متجهة للغموض، لأن الدول الحاكمة والمهيمنة والمديرة لإطالة الأزمة السورية لم تتفق حتى الآن على تقسيم المنطقة عموماً وتقسيم سوريا، "لم يتفقوا بعد على تقسيم الكعكة فيما بينهم.. للأزمة السورية مشوار آخر".
وأوضح حج عيسى أن "آستانة" و"سوتشي" لم تأت بنفع لسوريا حتى الآن، كما أن مؤتمرات جنيف المتعددة لم تأت بنفع بسبب تهميش إرادة الشعب السوري، حيث أن كل القرارات والمؤتمرات والحوارات حول الوضع السوري يكون الغائب الأساسي عنها هو الشعب السوري.
وأشار إلى أن المركزية لم تنجح في سوريا ولا في غيرها من الدول بل أدت إلى "ظهور ديكتاتوريات ابتليت بها شعوب المنطقة".