الجعفري: تركيا تستخدم نقاط مراقبتها كغرفة عمليات دعم وإسناد "للإرهابيين"

نورث برس

 

اتهم مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري، خلال جلسة طارئة لمجلس الأمن لبحث الوضع في إدلب، أمس الجمعة، تركيا بتحويل نقاط مراقبتها إلى غرفة دعم وإسناد "للإرهابيين".

 

وقال الجعفري، إن أردوغان حوّل نقاط المراقبة التركية الموجودة داخل الأراضي السورية والتي كان الهدف منها هو فرض رقابة على نشاط "الإرهابيين" إلى غرف عمليات ونقاط إسناد ودعم للتنظيمات "الإرهابية"، "وخير دليل على ذلك هو مقتل الجنود الأتراك بعيداً عن هذه النقاط حيث كانوا يساندون الإرهابيين".

 

وجدد رفض سوريا التدخل التركي في أراضيها ودعمها لفصائل المعارضة المسلحة و"سعيها لتحقيق أوهام إحياء السلطنة العثمانية الغابرة".

 

وأشار جعفري إلى أن أردوغان انتهك اتفاق أضنة والتزاماته بموجب تفاهمات أستانا واتفاق سوتشي "وضرب بعرض الحائط مبادئ حسن الجوار وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة بمكافحة الإرهاب".

 

كما لفت إلى تقديم تركيا الدعم والتدريب والتسليح لفصائل المعارضة المسلحة بما بينهم العناصر الأجنبية ومن ثم توحيدهم وإدماجهم مع قواتها في "عدوانها على كل من شمال شرقي وشمال غربي سوريا ونقل أعداد منهم إلى ليبيا والقرن الأفريقي".

 

وأكد الجعفري رفض سوريا القاطع قيام الرئيس التركي استخدام المدنيين السوريين كأداة للضغط على الدول الأوروبية وابتزازه لهم، مطالباً الدول الأوروبية باحترام التزاماتها بموجب القانون الدولي وصكوك حقوق الإنسان وعدم الانخراط في صفقات معيبة أو بازار سياسي مع النظام التركي المارق على حساب الشعب السوري.

 

وأضاف "سوريا ستواصل محاربة الإرهاب على أراضيها وتتصدى للعدوان التركي الداعم للإرهاب وحماية أبنائها والدفاع عن وحدتها والتمسك بسيادتها وقرارها الوطني المستقل".

 

وكانت وكالة الأناضول التركية الرسمية أكدت، الخميس الفائت، مقتل تسعة جنود أتراك في قصف جوي للطيران التابع للقوات الحكومية السورية، على الجيش التركي بإدلب.

 

وكان مصدر عسكري في الجبهة الوطنية للتحرير (فضل عدم ذكر اسمه)، قال لـ"نورث برس" الخميس، إن عدد قتلى الجيش التركي وصل إلى أكثر من /35/ قتيلاً وعشرات الإصابات في غارة  للطيران الحربي استهدفت نقطة تركية بين البارة وبليون جنوب إدلب.

 

وانتهت الجولة الثالثة من المباحثات الروسية التركية في أنقرة، حول إدلب السورية، الخميس، دون التوصل لاتفاق نهائي.

 

وأعلنت الخارجية الروسية، تأكيد الطرفين على الالتزام بتطبيق مذكرة تفاهم "سوتشي"، والتركيز على الحد من التوترات على الأرض خلال الحرب ضد "الإرهابيين" في ​سوريا​.