حزب سوريا المستقبل يؤكد على الحوار السوري- السوري ورفض لغة السلاح والتهديد

كوباني- فتاح عيسى – فياض محمد – نورث برس

 

"سوريا المستقبل" يجدد رفضه "لغة التهديد" ويدعم الحوار السوري-السوري

 

 جدد حزب سوريا المستقبل، الخميس، موقفه الرافض لـ لغة السلاح والتهديد، مشدداً على أهمية الحوار السوري – السوري كسبيل لإنهاء الأزمة في البلاد.

 

 وجاء ذلك في ختام فعاليات المؤتمر الأول لفرع كوباني للحزب، الذي انتهى بانتخاب عبد السميع الأحمد رئيس لفرع الحزب في مدينة كوباني، وانتخاب ميديا عمر نائباً للرئيس.

 

 وأكد البيان الختامي للمؤتمر على رفضه استخدام لغة التهديد والسلاح من قبل الأطراف السورية، مشدداً على أهمية الحوار السوري-السوري كسبيل لإنقاذ البلاد وإنهاء الأزمة فيها.

 

وكان رئيس حزب "سوريا المستقبل" إبراهيم قفطان،  قد حمّل، أول أمس الثلاثاء، الحكومة وأطراف من المعارضة السورية، مسؤولية تدهور الأوضاع في البلاد، داعياً دمشق إلى حوار جاد مع الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا.

 

 وقال قفطان في تصريح لـ" نورث برس" إن الحكومة السورية "تفتقد لغة الحوار في تعاملها مع الأطراف السورية المختلفة"، واصفاً المعارضة بأنها "لم تكن صاحبة مشروع، وأصبحت مؤدلجة لصالح أطراف خارجية".

 

 وحمّل البيان الختامي التدخلات الإقليمية والدولية المسؤولية في انحراف الحراك السوري من الحالة السلمية إلى العسكرة ، وانزلاق البلاد لدوامة القتل والحروب المذهبية، خاصة بعد سيطرة تنظيم الدولة "داعش" على مساحات واسعة من سوريا والعراق.

 

وانتقد البيان "غياب أحزاب وطنية جامعة لكل أطياف وشرائح الشعب السوري بمختلف القوميات والمذاهب".

 

وانعقد المؤتمر تحت شعار "سوريا ديمقراطية لا مركزية، ترسيخ الإدارة الذاتية، تعزيز قوات سوريا الديمقراطية"، وذلك  بحضور //150 عضو  للحزب من مدينة كوباني وقراها، إضافة إلى  حضور ممثلين عن مختلف الأحزاب  الإطارات السياسية والثقافية والاجتماعية في المنطقة.