واشنطن تشدد على رفض التطبيع مع حكومة دمشق

دمشق – نورث برس

قال المبعوث الأميركي إلى سوريا نائب مساعد وزير الخارجية الأميركي، إيثان غولدريتش، السبت، إن بلاده لن تدعم أي جهود لتطبيع العلاقات مع “نظام بشار الأسد” أو إعادة تأهيله، فيما أشاد بجهود قوات سوريا الديمقراطية في مواجهة “داعش”.

وأضاف غولدريتش في حوار مطول مع صحيفة لشرق الأوسط :”ما زلنا نفرض عقوبات جديدة ومحددة الغرض على نظام الأسد كي نوضح التزامنا بحقوق الإنسان وبقانون قيصر”.

ودعا المبعوث الأميركي للتركيز إلى الفظائع التي ارتكبها “النظام السوري ضد الشعب على مدى العقد الماضي، بما في ذلك الهجمات بالأسلحة الكيميائية واختفاء أكثر من 100 ألف رجل وامرأة وطفل وسجنهم بصورة غير قانونية”.

وقال غولدريتش إن الحكومة السورية تقف “عقبة” أمام تقدم المسار السياسي ودستور جديد للبلاد، كـ”خيبة الآمل” التي حصلت في الجولة السادسة من مناقشات اللجنة الدستورية في تشرين الأول/ أكتوبر 2021.

وعن استراتيجية محاربة تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” بعد مقتل زعيمه، رأى أن “الهجوم على سجن في الحسكة  كان تذكيراً صارخاً بأنه لا يزال يشكّل تهديداً لأمن الولايات المتحدة والمجتمع الدولي، بمن في ذلك السوريون”.

وأضاف:” لقد أظهر قيمة شراكتنا مع قوات سوريا الديمقراطية. إن الجهود الحثيثة والقادرة التي بذلها شركاؤنا المحليون إلى جانب التحالف العالمي لهزيمة داعش ضمنت قدرتنا على الحد من شدة الهجوم”.

وأشاد المبعوث الأميركي بجهود قوات سوريا الديمقراطية، مقدماً التعازي  لأسر ضحايا الهجوم.

ودعا غولدريتش البلدان الأصلية بإعادة مواطنيها المحتجزين في شمال شرقي سوريا، وإعادة تأهيلهم ودمجهم في المجتمع ومقاضاتهم، حسب الاقتضاء.

 وأضاف إن القتال لم ينتهِ بعد، وسوف تواصل الولايات المتحدة والشركاء المحليين والتحالف الدولي جهودهم في سوريا إلى أن نضمن الهزيمة الدائمة للتنظيم.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة تحافظ على وجودها المحدود في شمال شرقي سوريا كجزء من استراتيجيتها للعمل مع قوات سوريا الديمقراطية لمنع عودة ظهور “داعش”.

واستعرض المسؤول الأميركي في حديثه للصحيفة دور الوجود الإيراني في زعزعة استقرار سوريا ولبنان ودور “حزب الله” في ترسيخ “الأجندة الخبيثة” لطهران.

إعداد وتحرير: هوزان زبير