قيادي كردي: لقاء الوطني الكردي مع الخارجية التركية نسف لمبادرة "قسد"

 

رميلان – محمد حبش/ زانا العلي – نورث برس

 

قال غريب حسو، الرئيس المشارك لحركة المجتمع الديمقراطي، إن اللقاء الذي جمع قيادات في المجلس الوطني الكردي في سوريا مع وزير الخارجية التركي، يهدف إلى إفشال مبادرة قوات سوريا الديمقراطية لمحاولة توحيد الخطاب السياسي الكردي في سوريا.

 

تصريحات حسو جاءت على هامش المؤتمر الثامن لحزب الاتحاد الديمقراطي، الذي انعقد الاثنين الماضي في مدينة رميلان وانتهى أمس الثلاثاء، بانتخاب كل من أنور مسلم وعائشة حسو كرئاسة مشاركة للحزب، بالإضافة إلى انتخاب أعضاء المجلس المركزي للحزب.

 

وأشار القيادي الكردي في تصريح خاص لـ"نورث برس"، إلى أن تصريحات المجلس الوطني حول أهداف الزيارة، "غير دقيقة"، لأن عودة النازحين إلى أماكنهم مسألة دولية "ولا تحل بلقائهم مع تركيا"، على حد قوله.

 

وقال حسو إن الإدارة الذاتية في شمال وشرقي سوريا، وقوات سوريا الديمقراطية، تحاولان عبر طرق دبلوماسية إعادة النازحين وذلك عبر محاولات جلب قوات دولية إلى الحدود السورية التركية.

 

وصرّح عضو هيئة رئاسة المجلس الوطني الكردي في سوريا فيصل يوسف لـ"نورث برس"، أمس الثلاثاء، أن اجتماعهم مع وزير الخارجية التركية مولود جاويش أوغلو، كان بهدف وضع حدّ للانتهاكات التي تحصل في المناطق التي سيطرت عليها تركيا بتأييد من الائتلاف السوري المعارض.

 

وقال يوسف إن النقطة الأساسية في لقائهم مع وزير الخارجية التركي، كانت عودة نازحي عفرين وسري كانيه وتل أبيض إلى مناطقهم، مضيفاً أن اللقاء جاء في إطار مساعيهم لطلب المساعدة في تنفيذ اتفاق المجلس الكردي مع الائتلاف السوري المعارض حول عودة النازحين.

 

وأوضح حسو، أن الدولة التركية "لا تعطي أي اعتبار للمجلس الوطني، وهي تحاول أن تخدع العالم بأنها تدعم حقوق الكرد عبر عقد لقاءات مع المجلس"، على حد قوله.

 

وبخصوص اللقاءات مع الحكومة السورية، قال غريب حسو، إنها زادت في الفترة الأخيرة خاصة بعد  الانسحاب الأمريكي من عدة مناطق من الشريط الحدودي مع تركيا.

 

وأضاف، "لا نزال في مرحلة تأسيس أرضية للحوار مع الحكومة السورية بضمانة روسية, على أن تكون الإدارة الذاتية قادرة على حماية وإدارة نفسها بنفسها بعيداً عن المركزية".

 

وأشار إلى أن الحكومة السورية تريد العودة إلى مرحلة ما قبل الأزمة السورية، وهذا ما يسبب بطئ في المفاوضات، وأنهم في محاولات "جادة" للوصول إلى حل معها.