القامشلي – نورث برس
أعلنت الحكومة الأسترالية، أمس الخميس، عن إدراج “هيئة تحرير الشام”، وفصيل “حراس الدين”، على لائحة التنظيمات الإرهابية المحظورة.
ونقلت وكالة رويترز، عن وزيرة الشؤون الداخلية الأسترالية، كارين أندروز، أن “بلادها أدرجت هيئة تحرير الشام وفصيل حراس الدين في سوريا، والنظام الاشتراكي الوطني في أميركا على قوائم الإرهاب، كما تعتزم إدراج حركة حماس على لائحة التنظيمات الإرهابية المحظورة”.
واعتبرت وزيرة الداخلية الأسترالية أن “الجماعات المتطرفة المدرجة اليوم على قوائم الإرهاب، مقلقة للغاية ولا مكان لأيديولوجيتها في أستراليا”.
وأضافت: “ينبغي ألا تستهدف قوانيننا الأعمال الإرهابية والإرهابيين فقط، بل ينبغي أن تشمل المنظمات التي تخطط وتمول وتنفذ المنظمات وأعمالها الإرهابية”.
وذكرت “أندروز”، أن “الحكومة الأسترالية لا تتسامح مطلقاً مع العنف، وستواصل التركيز على الحفاظ على الأستراليين في مأمن من الإرهاب والتطرف العنيف”.
وتستند أستراليا على وجود أي عمل يروج أو يشجع على ارتكاب عمل إرهابي من قبل المنظمات والأفراد، بإدراج الجماعات أو التنظيمات على قوائم الإرهاب.
وفي كانون الأول/ديسمبر 2012، أدرجت الولايات المتحدة الأميركية “جبهة النصرة” على لوائح الإرهاب، وفي أيار/مايو 2018، جددت موقفها من الفصيل بعد تغيير اسمه لـ”هيئة تحرير الشام”، وقالت إن أساس الهيئة هي النصرة المدرجة على لائحة الإرهاب، وهذا التصنيف نافذ بغض النظر عن تسميتها أو من يندمج معها.
وفي أيلول/سبتمبر 2019، أدرجت تنظيم “حراس الدين” وقائده “أبو همام الشامي” على لوائح الإرهاب.