مصدر مطلع: إسرائيل ستكثف ضرباتها في سوريا لأنها "مرحلة انتقالية"

رام الله ـ أحمد اسماعيل ـ نورث برس

 

قال مصدر سياسي مطلع لـ"نورث برس"، إن الانتقاد الروسي الأخير للغارات الإسرائيلية التي دكّت أهدافاً في مطار دمشق الدولي، قد دفعت لإثارة علامات استفهام لدى تل أبيب حيال مستوى التنسيق بينها وبين روسيا على هذا الصعيد.

 

وأوضح المصدر المطلع، أن توصيات هيئة الاستخبارات الإسرائيلية تشير إلى مواصلة تكثيف الجهود الإسرائيلية خاصة بعد اغتيال القائد السابق لـ"فيلق القدس" قاسم سليماني من منطلق الاعتقاد أن هذه المرحلة "انتقالية" إذ تعمل كافة الأطراف على بلورة مواقفها من جديد.

 

وأشار المصدر المطلع، إلى أن اتهامات موسكو بأن الغارات قد عرّضت الطيران المدني بمطار دمشق لخطر، يثير علامات استفهام بالنسبة للإجراءات الجديدة التي تم بلورتها.

 

ولهذا، تعمل في هذه الأثناء جهات مختصة بالجيش الإسرائيلي على "مُعالجة" الموضوع، ولكن دون أن يؤدي إلى تغيير بسياسة إسرائيل بما يتعلق بمواصلة جهودها لتحجيم التموضع الإيراني في سوريا، إيذاناً بإنهائه مُطلقاً، بحسب المصدر.

 

وترى الدوائر الاستخباراتية في تل أبيب أن هذه الفترة ربما تشكل بالنسبة لإسرائيل فرصة لتكثيف جهودها؛ ما يعني وفق هذا "المبدأ" أن لا تغيير بسياسة منع التموضع الإيراني وأن إسرائيل ستكثف الضربات في هذه المرحلة وعلى المدى القريب على الأقل.

 

ووفق إفادة مصدر دبلوماسي روسي يقيم في رام الله لـ"نورث برس"، فإن بلاده تعي جيداً أن إسرائيل ستواصل ضرباتها في سوريا من منطلق أمرين؛ الأول هو ما يتعلق بمنع الأسلحة والصواريخ "الدقيقة" لحزب الله، وأما الثاني، فهو تكثيف جهود منع الانتشار الإيراني في الأراضي السورية.

 

وتعمل موسكو على ضبط إيقاع الغارات الإسرائيلية، وأن تكون منسقة بشدة، ودون أن تؤثر على سيطرة قوات الحكومة السورية واستعادتها لكامل الأراضي السورية، بحسب المصدر الدبلوماسي الروسي.