نورث برس
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الجمعة، أنه سيجري اتصالا هاتفيا مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، لبحث آخر التطورات في إدلب. وسبق أن ناشد أردوغان كلاً من المستشارة الألمانية والرئيس الفرنسي، لإيقاف قوات الحكومة السورية عن التقدم في إدلب.
وقال أردوغان، إنه سيتحدث إلى الرئيس الروسي مساء اليوم "لتحديد خطواتنا المقبلة"، فيما يتعلق بالوضع في إدلب.
كما أشار إلى أن القوات التركية لن تنسحب من إدلب، داعياً لإقامة "منطقة آمنة" بعمق يتراوح بين /30/ و/35/ كم في سوريا.
وأوضح أردوغان أن موسكو لم ترد بعد على اقتراحه لعقد قمة رباعية حول إدلب.
وفي وقت سابق، أعلن الكرملين، أنّ روسيا وفرنسا وألمانيا وتركيا تبحث عقد قمة بينها حول سوريا.
وصرح الناطق باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، للصحافة، أنه "يجري بحث إمكانية عقد قمة، ولا قرارات واضحة في هذا الشأن حتى الآن".
وأضاف بيسكوف، أنه في حال اتفقت رؤية الزعماء الأربعة لضرورة عقد القمة فإنه من غير المستبعد عقدها.
وبخصوص احتمالية حدوث اشتباكات بين روسيا وتركيا في إدلب، قال بيسكوف: "لا أريد أن أتحدث عن أسوأ السيناريوهات".
كما وقالت الرئاسة التركية، الجمعة، إنه خلال اتصال هاتفي مشترك أجراه الرئيس رجب طيب أردوغان مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أكّد فيه على ضرورة إيقاف قوات الحكومة السورية وداعميها في محافظة إدلب شمال غربي سوريا.
وطلب أردوغان من نظيره الفرنسي والمستشارة الألمانية، المساعدة في منع حدوث أزمة إنسانية في إدلب.