حركة الملاحة الجوية تعود لمطار حلب بعد انقطاع دام ثماني سنوات

 

حلب – نورث برس

 

عادت حركة الطيران الأربعاء, إلى مطار حلب الدولي, بعد توقفها منذ عام 2012, بسبب سيطرة فصائل المعارضة المسلحة التابعة لتركيا عليه.

 

وهبطت أول طائرة قادمة من مطار دمشق الدولي، حاملة وزراء الإعلام والنقل والسياحة وإعلاميين لإعادة افتتاح المطار رسمياً.

 

وأُغلق مطار حلب الدولي منذ عام 2012 بسبب المعارك التي دارت في محيطه بين قوات الحكومة السورية وفصائل المعارضة المسلحة، وكانت وزارة النقل السورية قد أعلنت نهاية عام 2017 عودة تشغيل المطار، إلا أن الوزارة أوقفت العمل بعد استهداف المطار بعدة قذائف.

 

وقال عضو مجلس الشعب السوري عبد الله وردي، لـ"نورث برس"، إن "حلب منتشية" اليوم لعودة مطار حلب الدولي للعمل بعد توقفه ثماني سنوات، بالإضافة إلى "تشوق التجار والمغتربين للعودة والمساهمة في إعادة إعمار حلب وسورية عموماً"، على حد تعبيره.

 

وقال مدير المؤسسة العامة للموصلات الطرقية، علي الخويلد، لـ"نورس برس"، "إن ما نشهده اليوم هو انفتاح حلب على العالم".

 

وقال محمد حج محمد، وهو موظف لحركة الطيران في مطار حلب الدولي، لـ"نورث برس"، إن المطار "بات جاهزاً تماماً لاستقبال المسافرين وحركة الطيران الدولية والمحلية حيث تم إجراء كافة أعمال الصيانة اللازمة"، على حد قوله.

 

وكانت وزارة النقل السورية قد أعلنت، منذ يومين، عن إعادة تشغيل مطار حلب الدولي وجهوزيته لاستقبال الرحلات الجوية، وبرمجة رحلات من مطار حلب الدولي إلى القاهرة ودمشق خلال الأيام القليلة القادمة.

 

 

وتمكنت القوات الحكومية خلال الأيام القليلة الماضية من السيطرة على حي جمعية الزهراء وحي الليرمون في الجهة الغربية من مدينة حلب، بالإضافة إلى التلال المطلة على مدينة عندان وبلدات حريتان وكفر حمرة وقبتان الجبل والشيخ عقيل وقرية عنجارة بريف حلب الشمالي.

 

 

وسيطرت "اللجان الشعبية في نبل والزهراء"، المدعومة إيرانياً، على بلدتي حيان وبيانون وقرية تل مصيبين الواقعة على الطريق الدولي بريف حلب الشمالي الغربي وذلك بعد انسحاب فصائل المعارضة المسلحة من تلك المناطق.