استئناف محادثات النووي الإيراني في فيينا وواشنطن تستعجل الاتفاق
أربيل- نورث برس
تستأنف المحادثات حول الملف النووي الإيراني، الثلاثاء، في فيينا فيما اعتبرت الولايات المتحدة أن ملامح اتفاق ترتسم في الأفق.
ونقلت فرانس برس عن ناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية قوله إنه “رغم التقدم المحرز” وصلت “المحادثات إلى مرحلة حيث بات إبرام اتفاق ملحاً”.
وإذا لم يُبرم الاتفاق في الأسابيع المقبلة، فإنّ التقدّم النووي الإيراني المستمرّ سيجعل العودة إلى الاتفاق الإطاري الذي أبرم عام 2015 “مستحيل” وفقاً للمتحدث الأميركي.
وأمس الاثنين، قال الاتحاد الأوروبي في بيان مقتضب، إن الأطراف المعنيين “سيواصلون المحادثات” الثلاثاء، في العاصمة النمساوية.
وأعلنت إيران، أمس الاثنين، أن وفدها إلى مباحثات إحياء الاتفاق بشأن برنامجها النووي، يعود إلى فيينا الثلاثاء، فيما تشير إلى أن نجاح التفاوض مرهون بإجابات سيحملها الوفد الأميركي.
وكانت الجولة الثامنة من المباحثات الرامية إلى إعادة الولايات المتحدة للاتفاق ورفع العقوبات على طهران، قد علقت أواخر كانون الثاني/يناير وعادت الوفود إلى دولها لوصول المحادثات إلى مرحلة “القرارات السياسية”.
وقررت الأطراف المشاركة في مفاوضات فيينا حول الملف النووي الإيراني نهاية كانون الثاني/يناير، تعليق المفاوضات، بهدف التشاور في عواصمهم، وسط توقعات بتحقيق نتائج في المرحلة المقبلة.
وانسحبت واشنطن في عهد دونالد ترامب، أحادياً من الاتفاق عام 2018 بعد ثلاثة أعوام من إبرامه، معيدة فرض عقوبات قاسية على إيران التي ردّت بعد عام تقريباً بالتراجع تدريجاً عن غالبية التزاماتها بموجب الاتفاق.
وتهدف المفاوضات الراهنة إلى السماح بعودة واشنطن وطهران بالتزامن، إلى الالتزام بالاتفاق الذي يؤيده الرئيس الأميركي الحالي جو بايدن.