بعد تأخر زيارته.. لاريجاني في دمشق لبحث التطورات في سوريا والمنطقة
نورث برس
يزور رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني العاصمة دمشق، الأحد، لبحث ملفات تتعلق بسوريا والمنطقة.
وقال لاريجاني في تصريح للصحفيين في مطار مهراباد، الأحد، "كانت هناك دعوة للسفر إلى سوريا لفترة من الوقت، ولكن بسبب كثرة الأعمال والأحداث المختلفة، التي واجهناها خلال هذا الوقت أدى إلى تأخير الزيارة".
وأضاف، "التطورات في سوريا والتطورات في المنطقة تتطلب مشاورات وثيقة بين الدول التي تعمل معاً".
ونقلت صحيفة الوطن المقربة من الحكومة السورية عن مصدر دبلوماسي إيراني لم تسمه أن "الزيارة تأتي لإعلان دعم طهران لموقف دمشق في حربها على فصائل المعارضة، وتأييد العمليات الحكومية في إدلب".
وأشار المصدر الدبلوماسي إلى أن لاريجاني "بلاده لا يمكن أن تقبل بأن يستأصل قسم من الأراضي السورية، وتذهب إلى الغير، تحت أي ذريعة كانت، وأنها تدعم السيادة السورية على كامل أراضيها".
وكان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي قد أكد في الثالث من شباط/فبراير الجاري على حق الحكومة السورية في شن عمليات على أي أرض سورية تعرضت "للاحتلال أو الإرهاب".
وقال "نتفهم قلق بعض الدول من العمليات العسكرية في إدلب لكن ينبغي السماح للشعب والحكومة السورية أن يقررا مصيرهما بنفسهما".