نورث برس
أعلن مركز المصالحة الروسي في سوريا والتابع لوزارة الدفاع الروسية، عبر بيان، أنّ وزارة الدفاع التركية تزوّد القيادة التركية بمعلوماتٍ غير دقيقةٍ عن الوضع في منطقة إدلب لوقف التصعيد.
وأصدر مركز المصالحة الروسي، اليوم، بياناً قال فيه: "تواصل وزارة الدفاع التركية نشر معلوماتٍ تزعم تكبّد الجيش السوري خسائر جراء ضربات تشنّها القوات التركية في منطقة إدلب لوقف التصعيد".
واعتبر مركز المصالحة الروسي أنّ موظفي وزارة الدفاع التركية يتحملون مسؤولية تزويد قيادة بلادهم بمعلوماتٍ غير صحيحةٍ حول الوضع في منطقة إدلب، بحسب البيان.
وأشار إلى تصريحات وزارة الدفاع التركية التي أعلن فيها عن مقتل /63/ عسكرياً سورياً خلال الساعات الـ24 الماضية في إدلب، أنّه "لا صحة للتصريحات التي تفيد بتعرض القوات الحكومية السورية لقصف القوات التركية، ومقتل عناصر في الجيش السوري".
وأضاف، "تصريحاتٍ غير مسؤولة كهذه لن تؤدي إلّا إلى تصعيد الوضع في إدلب واتخاذ قراراتٍ متسرعة لا تلبي المصالح المشتركة لروسيا ولتركيا".
ومن جانب آخر، دعت الخارجية الروسية، أمس الخميس، الساسة الأتراك للكفّ عن إطلاق "تصريحاتٍ استفزازية" بشأن سوريا.
جاء ذلك رداً على تصريحات أطلقها زعيم حزب "الحركة القومية" التركي دولت بهتشلي، في الـ11 من شباط/ فبراير الجاري خلال جلسة برلمانية.
وقال فيها إن "ريا أصبحت مستعمرة روسية، ولن يسود الأمن في سوريا وتركيا دون إسقاط الأسد، وعلى الأمة التركية الدخول إلى دمشق وإسقاط الظالمين" بحسب تصريحات بهتشلي.
وأبدت الخارجية الروسية رفضها لهذه التصريحات ووصفتها بـ "المثيرة للاستغراب"، وقالت إن بهتشلي "حاول تحميل روسيا والحكومة السورية مسؤولية مقتل عسكريين أتراك في سوريا داعياً قيادة بلاده إلى مراجعة العلاقات الروسية التركية بشكل جذري".