نورث برس
وصفت وزارة الخارجية والمغتربين التابعة للحكومة السورية، الأربعاء, تهديدات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حول استهداف عناصر القوات الحكومية بـ"الجوفاء".
وهدّد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأربعاء, أنّ الجيش التركي سيضرب قوات الحكومة السورية "في كل مكان في حال كرّرت اعتداءاته على الجنود الأتراك، حتى لو كان ذلك خارج المناطق المشمولة باتفاق سوتشي".
وقال مصدر في وزارة الخارجية والمغتربين لوكالة الأنباء السورية "سانا" إنّ "تصريحات رأس النظام التركي جوفاء فارغة وممجوجة لا تصدر إلّا عن شخصٍ منفصلٍ عن الواقع غير فاهمٍ لمجريات الأوضاع والأمور".
واتهم المصدر، تركيا بدعمها وتسليحها وتدريبها لـ"التنظيمات الإرهابية" ضدّ القوات الحكومية، مشيراً إلى أنّ تهديدات أردوغان جاءت بعدما "تلقى ضرباتٍ موجعةً لجيشه من جهةٍ ولإرهابيه من جهةٍ أخرى".
فيما نوّه المصدر إلى أنّ "أيّ وجودٍ للقوات التركية على الأراضي السورية هو وجود غير مشروع وهو خرق فاضح للقانون الدولي وتحمّل النظام التركي المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذا الوجود".
وأكّد الرئيس التركي في كلمةٍ ألقاها باجتماع الكتلة النيابية لحزب العدالة والتنمية بالبرلمان التركي في العاصمة أنقرة، أنّ "تركيا لن تظل صامتةً حيال ما يجري في إدلب، رغم تجاهل الجميع للمأساة الحاصلة هناك، لن يكون أحد في مأمن بمكانٍ أُهدر فيه دم الجنود الأتراك، ولن نتغاضى بعد الآن عن عمالةِ أو حقدِ أو استفزازِ أيٍ كان، على حدّ تعبيره.
وكانت تركيا قد أقامت //12 نقطة مراقبةٍ في إدلب لصدّ أيّ هجومٍ من قبل قوات الحكومة السورية، وذلك بموجب اتفاقية سوتشي المُبرمة مع روسيا.
وأرسلت تركيا منذ الجمعة نحو /350/ مركبة برفقة قواتٍ خاصةٍ وذخيرة، بالإضافة إلى بعض المدرّعات، لتعزيز هذه المواقع، وفقاً لوكالة الأناضول التركية الرسمية.