المجلس الكردي يعود إلى ممارسة أنشطته في شمال شرق سوريا

القامشلي – أفين شيخموس – نورث برس

 

أعاد المجلس الوطني الكردي فتح بعض مكاتبه وممارسة أنشطته في مناطق شمال شرقي سوريا، مؤخراً، بعد المبادرة التي أطلقها قائد قوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، في أواخر تشرين الأوّل/أكتوبر الماضي.

 

واجتمع بعض أعضاء المجلس، أمس الأحد، في مقر الأمانة العامة للمجلس في مدينة القامشلي، دعوا فيه مجالسهم المحلية إلى إعادة التخطيط لاستئناف عملها.

 

وقال القيادي في المجلس الوطني الكردي محسن طاهر لـ "نورث برس": " نحن في الحركة السياسية الكردية نحاول جاهدين إيجاد أرضيةٍ مشتركةٍ للعمل ووحدة الموقف السياسي تُجاه ما يخصّ الشعب الكردي والقضايا العامة في البلاد".

 

وأضاف طاهر أنهم طالبوا الإدارة الذاتية بمعرفة مصير أكثر من /10/ معتقلين لدى الإدارة الذاتية، وتصحيح الأخطاء التي ارتكبتها بحقهم من أجل بناء الثقة، على حدّ قوله.

 

وأضاف القيادي في المجلس أن الإدارة الذاتية أصدرت بياناً بخصوص المعتقلين واصفاً إياه بـ "غير كافٍ"، مشيراً إلى أن المجلس مستمر في العمل من أجل معرفة مصير المعتقلين.

 

وعن مدينتي عفرين وسري كانيه قال محسن طاهر إن "الانتهاكات لم تنته باحتلال هذه المدن وقراها بل لازالت مستمرة، وهناك سياسة واضحة وممنهجة حول عملية التغيير الديمغرافي لهذه المناطق"، مشدداً على أنها  "سياسة خطيرة ضدّ المكوّن الكردي الأصيل في المنطقة".

 

وطالب القيادي في المجلس المجتمع الدولي، وخاصةً التحالف الدولي بمساعدة المجلس الوطني الكردي بقراره  مع الائتلاف لإعادة المهجّرين إلى مناطقهم.

 

واستدرك، "الوحدة تتحقق بتوافقٍ بين الطرفين وتقديم التنازلات والاستحقاقات المصيرية بين الجميع".

 

وخلال الأيام القليلة الماضية أعاد المجلس الوطني الكردي في سوريا فتح مكتبه في كل من مدينتي كوباني وديرك، الأمر الذي لاقى ترحيباً من الإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية وفق التصريحات و البيانات الصادرة عن الطرفين.