طهران تعلن استعدادها للتوسط بين دمشق وأنقرة

 

نورث برس

 

أعلنت إيران، أمس، استعدادها للتوسط بين الحكومة السورية وتركيا، لتسوية الخلافات بين الطرفين في ظل التوتر العسكري المتصاعد في محافظة إدلب، مشددة على ضرورة حماية المدنيين والحد من استخدامهم كدروع بشرية.

 

وقالت وزارة الخارجية الإيرانية، في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني أمس: "إن كبير مساعدي وزير الخارجية وممثل إيران في محادثات أستانا حول التسوية السورية، علي أصغر حاجي، أجرى أمس لقاء مع المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، غير بيدرسن".

 

وبحث الجانبان آخر التطورات في سوريا وخاصة في محافظة إدلب، وموضوع اللجنة الدستورية وإعادة إعمار سوريا وورشة تبادل المعتقلين والمختطفين وقضية اللاجئين السوريين.

 

وأعرب أصغر حاجي، أثناء اللقاء، عن "استعداد إيران للتوسط بين تركيا وسوريا من أجل حل الخلافات القائمة بينهما".

 

كما تطرقت المحادثات، حسب البيان، إلى التعاون المشترك بين إيران والأمم المتحدة لحل الأزمة السورية، وتوافق الجانبان على الحل عن طريق الحوار السياسي بين السوريين.

 

وأكد أصغر حاجي ضرورة محاربة "الإرهاب" في محافظة إدلب وتطبيق اتفاق سوتشي.

 

وأضاف، أن "إيران تشدد على ضرورة حماية المدنيين والحد من استخدامهم كدروع بشرية".

 

وأعلنت وزارة الخارجية التركية عن مباحثات جرت في أنقرة استغرقت /3/ ساعات، بين وفدٍ تركيٍّ برئاسة نائب وزير الخارجيّة سيدات أونال، ووفد روسي برئاسة نائب وزير الخارجيّة سيرغي فيشينين، إلى جانب المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى سوريا ألكسندر لافرينتييف".

 

وبحث الطرفان الوضع في إدلب، والخطوات اللازمة لدفع العملية السياسية إلى الأمام، واتفقا على مواصلة المباحثات الأسبوع القادم.

 

وأعلنت تركيا، في 8 من شباط/فبراير الجاري، مقتل /8/ من جنودها جراء قصف من قوات الحكومة السورية على مناطق خفض التصعيد والتي تسيطر عليها فصائل المعارضة المسلحة التابعة من تركيا.