رام الله ـ أحمد اسماعيل ـ نورث برس
قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة "التحرير" الفلسطينية أحمد مجدلاني، إن حصة سوريا من صفقة القرن دُفعت مسبقاً عندما اعترف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بضم إسرائيل للجولان السوري المحتل وكأنها أراض أمريكية تنازل عنها لصالح الدولة العبرية.
وبشأن حصص الدول العربية الأخرى، أوضح مجدلاني في حديث لـ"نورث برس"، أن الصفقة الأمريكية تحدثت عما ستدفعه بعض البلدان العربية مثل الخليجية ولا سيما السعودية لتمويل مشروع الصفقة، بحيث تدفع المال لصالح الأطراف العربية التي تُعتبر طرفاً بالصفقة مثل مصر والأردن ولبنان. وأشار مجدلاني، إلى أن تمويل المشروع الأمريكي هو عربي بالدرجة الأساسية.
وحول ما إذا تنص "صفقة القرن" على الكونفدرالية الثلاثية بين إسرائيل والضفة الغربية والأردن، (تنظيم العلاقة بين الأطراف الثلاثة)، استبعد مجدلاني، هذا الأمر على الإطلاق، معتبراً أن صيغة "صفقة القرن" فيها "ابتزاز وتهديد للأردن ولنا كفلسطينيين".
وشدد مجدلاني على أن موقف الأردن ثابت وواضح، وأن ما وصفه المشروع "التصفوي" بقدر استهدافه للدولة الفلسطينية ووجودها، فإنه يستهدف "الأردن الشقيق".
وأوضح القيادي الفلسطيني أحمد مجدلاني، أن مسألة تبادل الأراضي مع مصر والأردن وسوريا ولبنان لم تعد موجودة، لكنه يقتصر على تبادل أراضي بمنطقة النقب، مع ضمان سيطرة إسرائيل على الحدود مع الأردن وضم الأغوار وشمال البحر الميت.
وتطرق مجدلاني إلى مسألة التنسيق الأمني مع إسرائيل ومصيره، إذ بيّن أنه يمكن إعادة النظر بكل الترتيبات الأمنية "ولكن بما يحفظ الأمن الوطني الفلسطيني والمواطن".