الإدارة الذاتية في عفرين تطالب المجتمع الدولي بـ"موقف حاسم" حيال الانتهاكات التركية
ريف حلب الشمالي – دجلة خليل – نورث برس
ندد المجلس التنفيذي لإقليم عفرين، الأربعاء، بالصمت الدولي حيال "الاحتلال" التركي لعفرين، مطالباً المجتمع الدولي باتخاذ موقف حاسم تجاه ما تقوم به تركيا وفصائل المعارضة المسلحة التابعة لها من انتهاكات.
وكانت تركيا قد شنت بمشاركة فصائل مسلحة تتبع المعارضة السورية, في الـ 20 من كانون الثاني / يناير عام 2018 عملية عسكرية كبيرة ضد منطقة عفرين, انتهت بسيطرتها على المنطقة في الـ18 من آذار / مارس من العام ذاته.
وفي الذكرى السادسة لإعلان الإدارة الذاتية لإقليم عفرين, أصدر المجلس التنفيذي بياناً أشار فيه إلى أن منطقة عفرين كانت "آمنة في ظل الإدارة الذاتية و يقصدها عشرات الآلاف من المواطنين السوريين النازحين من لهيب الصراع الداخلي".
وتسببت العملية العسكرية التركية في عفرين بتهجير أكثر من /300/ ألف مواطن من السكان الأصليين, ولا يزال التهجير مستمراً بحق السكان الأصليين حتى الآن من خلال التضييق عليهم بشتى الوسائل بحسب تقرير سابق نشرته منظمة حقوق الإنسان في عفرين.
كما قتل أكثر من /543/ مدنياً ومنهم /489/ قتلوا نتيجة القصف التركي وفصائل المعارضة السورية المسلحة التابعة لها و /54/ قتلوا تحت التعذيب, بحسب ما جاء في بيان منظمة حقوق الإنسان في عفرين.
أما بالنسبة للجرحى, فقد أصيب أكثر من /670/ شخصاً نتيجة القصف التركي من بينهم ما يقارب /300/ طفل بجروح وكدمات و /210/ من النساء تعرضن لجروح وإصابات مختلفة, بحسب المنظمة.
وكانت منظمة العفو الدولية قد اتهمت تركيا بـ"غض الطرف " عن الانتهاكات التي وصفتها بـ "الجسيمة" لحقوق الإنسان في عفرين, مطالبة تركيا بوضع حد لهذه الانتهاكات.
ويعيش أكثر من /150/ ألف مهجر في /5/ مخيمات وقرى في ريف حلب الشمالي وفقاً لإحصائيات رسمية ومنظمات محلية.
وتشير تقارير منظمات حقوقية إلى أن منطقة عفرين وبعد مرور سنتين على سيطرة تركيا والفصائل السورية التابعة لها عليها تعيش حالة من الفلتان الأمني وسط تنافسٍ شديد فيما بين الفصائل المسلحة، بغرض السرقة والاستيلاء على ممتلكات المدنيين.