سوريا مُطالبَة وفق "صفقة القرن" بتوطين اللاجئين الفلسطينيين

رام الله ـ أحمد اسماعيل ـ نورث برس

 

يُلقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطابا بالبيت الأبيض، بحضور رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، وبعده سيقوم صهره جيرارد كوشنير بالكشف عن تفاصيل "صفقة القرن" الرامية إلى حل الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي.

 

وطار رئيس تحالف "أزرق أبيض" بني غانتس إلى واشنطن هو الآخر للقاء ترامب والاطلاع على تفاصيل "صفقة القرن".

 

كما وسافر رؤساء المستوطنات الإسرائيلية من الضفة الغربية، إلى الولايات المتحدة، للمشاركة في الإعلان عن صفقة القرن، مؤكدين أنهم سيعملون على ضمان ضم مستوطنات الضفة للسيادة الإسرائيلية.

 

بدوره، اعتبر أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة "التحرير" الفلسطينية صائب عريقات أن الثلاثي "ترامب ونتنياهو وغانتس" يعملون معًا للإجهاز على القضية الفلسطينية وتصفيتها.

 

من ناحيتها ذكرت القناة الإسرائيلية "الثالثة عشرة" أن البيت الأبيض يدرس دعوة السفراء العرب لحضور حفل الإعلان عن "صفقة القرن"، كما حاول الأمريكيون فتح محادثات بين أبو مازن وترامب لكن دون جدوى.

 

مصدر إسرائيلي مطلع أكد لـ"نورث برس" أن نتنياهو يعلم مسبقا تفاصيل الصفقة الأمريكية، ما يعني أنها ليست مفاجئة بالنسبة له.

 

كما ويكشف المصدر عن إطلاع دول عربية فاعلة على ملامح الصفقة، مبيناً أن الدول المجاورة لا سيما سوريا والأردن ولبنان مطالبة بتوطين اللاجئين الفلسطينيين فيها، مع إتاحة الفرصة لعودة عدد محدود من اللاجئين خاصة من هم كبار السن.

 

من جانبه، يرجح الصحافي الفلسطيني المقيم في أمريكيا حسان عواد أن تتيح صفقة القرن زيادة الضغط على الأردن تحديدا أو أي دولة عارضت البنود الأساسية.

 

ويعتقد عواد في حديثه لـ"نورث برس" أن ما يحصل في لبنان من انهيار اقتصادي وسياسي يندرج في سياق الضغط على جميع القوى السياسية حتى تقبل بتوطين اللاجئين الفلسطينيين.

 

ويقول عواد إن صفقة القرن سترمي "عظمة للمفاوضات" وتتمثل بالاغوار مع إمكانية تبادل أراضي.

 

من ناحيته، رأى الباحث السياسي الأردني منذر حوارات في حديث لـ"نورث برس" أن الدول العربية على علم مسبق وبوقت كافٍ بنية إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإعلان صفقة القرن هذا الأسبوع، مبيناً أن الصفقة لا يمكن أن تمرّ لأسباب موضوعية عديدة.