إحباط هجوم ثلاث طائرات مسيرة على قاعدة عسكرية وسط العراق
أربيل ـ نورث برس
أعلنت القوات العراقية، السبت، إحباط محاولة استهداف قاعدة بلد الجوية في صلاح الدين وسط البلاد، بعد تعرض المنطقة الخضراء وسط العاصمة بغداد لهجوم بالصواريخ، الجمعة، أسفر عن إصابة شخصين.
وقالت خلية الإعلام الأمني في بيان، إن “ثلاث طائرات مسيرة اقتربت فجر اليوم السبت من المحيط الجنوبي لقاعدة بلد الجوية في محافظة صلاح الدين”.
وأضافت أنه “تمت مشاهدة الطائرات بالعين المجردة من قبل القوة المكلفة بحماية الأبراج الخارجية والتأكد بأنها طائرات معادية”.
وقامت قوة الحماية بفتح النار باتجاه هذه الطائرات التي انسحبت، بحسب البيان.
ومساء الخميس، تعرضت المنطقة الخضراء في بغداد، وتحوي مقرات البعثات الدبلوماسية، لهجوم بواسطة عدد من الصواريخ انطلقت من منطقة الدورة جنوبي العاصمة.
وأدى الهجوم إلى إصابة طفلة وامرأة بجروح، وسقط أحد الصواريخ داخل مدرسة إيلاف في المنطقة ذاتها، وفقاً لما جاء في بيان خلية الإعلام الأمني.
وأدانت وزارة الخارجية العراقية، أمس الجمعة، الهجوم على المنطقة الخضراء، واصفةً ذلك بـ”العمل المزعزع لأمن واستقرار العراق”.
وأضافت الخارجية: “إذ نجدد الالتزام بتوفير الأمن والحماية للبعثات الدبلوماسية واعتماد جميع السبل الضامنة لتيسير عملها وفقاً لما نصت عليه الاتفاقيات الدولية، فإننا نؤكد إجراءات الحكومة العراقية بملاحقة الجناة وإنزال العقاب بحقهم وفق القانون”.
وشددت على أن “أمن واستقرار العراق ليس خياراً بل مسار حتمي يعكس حضور الدولة بمؤسساتها وأمن مجتمعها”.
وقالت السفارة الأميركية إن مجمعها تعرض، مساء الجمعة، لهجوم من قبل “مجاميع إرهابية تسعى لتقويض أمن العراق وسيادته وعلاقاته الدولية”.
وشددت السفارة على أن “هذه الأنواع من الهجمات المشينة هي اعتداء ليس فقط على المنشآت الدبلوماسية، بل على سيادة العراق نفسه”.
وقالت السفارة الفرنسية لدى بغداد في تعليقها على الهجوم، إنها “تدين استخدام العنف (…) وتتضامن مع الضحايا”.
وقبل أسبوعين تعرضت عدة نقاط عسكرية وأمنية في العراق لسلسة هجمات صاروخية ومسيرة، بالتزامن مع الذكرى الثانية لمقتل القائد العسكري الإيراني قاسم سليماني بغارة أميركية في بغداد بتاريخ الثالث من كانون الثاني /يناير 2020.