واشنطن – نورث برس
قالت نائبة وزير الخارجية الأميركي، ويندي شيرمان، الاثنين، إننا رفضنا الطالب الروسية في جنيف.
واختتمت محادثات أميركية روسية في جنيف بشأن الأزمة الأوكرانية، استمرّت أكثر من سبع ساعات، أعربت في نهايتها “شيرمان”، عن عدم موافقة واشنطن على مطالب موسكو.
وذكرت “شريمان”، في إحاطة صحفية عبر الهاتف، حضرتها “نورث برس”، إننا “رفضنا المطالب الروسية كما رفضنا مناقشة القضايا المتعلقة بأمن أوروبا وأوكرانيا دون حضورهم”.
وأضافت: “أبلغنا روسيا بأننا لن نسمح لأي طرف بمنع انضمام الدول لعضوية الناتو عبر التهديد بالحشود العسكرية”.
وقالت شيرمان إن “بلادها عرضت استكمال المحادثات مع روسيا لاحقاً مع ضرورة إشراك أوكرانيا وأوروبا في أي قرارات تخص هذه الدول”.
وأشارت إلى أن الثمن الذي ستدفعه موسكو لو غزت أوكرانيا سيكون حزمة عقوبات مالية، وأخرى تستهدف صادراتها.
وأمس الاحد، صرح وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، لشبكة “سي إن إن”، أن بلاده تدرك بأن أحد أهم أهداف الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، هي إعادة السيطرة على بلدان كانت من ضمن نفوذ الاتحاد السوفييتي.
وشدد على أن رفض الولايات المتحدة لهذا التوجه الذي يقود العالم إلى تقاسم مناطق نفوذ وبالتالي حرب عالمية جديدة.
وأضاف بلينكن، أن “بوتين ينال ما لا يتمناه في كل مرة يقوم فيها بالتحشيد العسكري والاعتداء على مناطق في اوروبا”.
وقال: “نسبة تأييد انضمام أوكرانيا إلى حلف الناتو في أوساط الشعب الأوكراني لم تكن تتجاوز الـ٢٥ بالمئة قبل الغزو الروسي لشبه جزيرة القرم عام ٢٠١٤، لترتفع هذه النسبة إلى أكثر من ٦٠ بالمئة بعد هذه التطورات”.
من جانبه قال نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، إن “واشنطن تعاملت مع مخاوف روسيا بجدية كبرى”.
وأضاف: “ننصح الجانب الأميركي بعدم التقليل من خطورة واحتمالية اندلاع مواجهة مسلّحة في أوكرانيا”.
وبالتزامن مع محادثات “جنيف” الثنائية بين واشنطن وموسكو، التقى الأمين العام للناتو ينس ستولتنبرغ في بروكسل بنائبة رئيس وزراء أوكرانيا أولغا ستيفانيشينا.
وشدّد “ستولتنبرغ” على موقف حلف الناتو الموحّد واستعداده لمساعدة كييف لتطوير قدراتها العسكرية لمواجهة أي اعتداء روسي.
وأضاف: “أعمل الآن مع أوكرانيا على ضمها إلى حلف الناتو لتحصل على عضوية كاملة في الحلف”.
وتوعّد “ستولتنبرغ” الجانب الروسي بردود قوية من حلف الناتو اذا ما أقدمت روسيا على غزو أوكرانيا.