طهران تطلب تسهيل سفر الزوار الإيرانيين إلى دمشق

القامشلي – نورث برس

طلب السفير الإيراني في دمشق، أمس الجمعة، من وزير الداخلية في الحكومة السورية توفير مزيد من التسهيلات للزوار الإيرانيين الوافدين إلى سوريا.

وبداية هذا الشهر، قال رئيس منظمة الحج والزيارة الإيرانية، علي رضا رشيديان، إن بلاده استأنفت الرحلات الدينية إلى سوريا لزيارة “المقامات الدينية المقدسة” لدى الطائفة الشيعية في دمشق.

وقالت السفارة الإيرانية في دمشق، إن السفير مهدي سبحاني، أشار خلال لقاء جمعه بمحمد الرحمون وزير الداخلية السوري إن “وجود الزوار الإيرانيين في سوريا سيساعد في التفاعل بين البلدين”.

وأعرب عن أمله “في أن يتمكن الزوار من السفر إلى سوريا بسهولة من خلال توفير المزيد من التسهيلات لهم وارتياحه للظروف التي وفرتها الحكومة السورية”.

من جانبه، أشار وزير الداخلية السورية إلى أن حكومته “لن تألو جهداً في التسريع بقدوم الزوار الإيرانيين وتهيئة الظروف اللازمة لتسهيل سفرهم”.

وفي وقت سابق، نقلت صحيفة الشرق الأوسط عن مصادر، لم تسمها،  تشديدها على استمرار توافد أشخاص إيرانيين وعراقيين ولبنانيين إلى المنطقة، رغم إعلان “إغلاق أماكن العبادة لمواجهة كورونا”.

وأشارت الصحيفة إلى أن “الزوار ليسوا بالضرورة مدنيين بل على الأغلب هم من الفصائل الموالية لإيران” في سوريا.

وتربط الحكومتان السورية والإيرانية علاقات قوية منذ نحو ثلاثين عاماً، وتطورت هذه العلاقة، في الحرب السورية، إلى تدخلٍ مباشر للقوات الإيرانية لقتال الجماعات المعارضة لدمشق.

وفي تشرين الثاني/ نوفمبر من العام الماضي، زار “رشيديان” دمشق واتفق مع وزير السياحة السوري محمد مارتيني على استئناف الرحلات الدينية، على أن ترسل إيران في المرحلة الأولى من الاتفاق 100 ألف إيراني إلى سوريا لـ”زيارة المواقع الدينية”.

وألغت إيران وسوريا التأشيرة بين البلدين عام 2009، لتسهيل السياحة الإيرانية إلى سوريا، لكن الرحلات الدينية الجماعية من إيران إلى سوريا توقفت عام 2011 بعد نشوب الحرب السورية.

وتسعى إيران، وفقاً لمراقبين، لتوسيع نفوذها في سوريا، عبر توقيع اتفاقات اقتصادية طويلة الأمد مع دمشق أبرزها اتفاقية تعاون اقتصادي في قطاع المصارف والمالية والبناء وإعادة الإعمار نهاية 2019.

إعداد وتحرير: هوكر العبدو