القامشلي – نورث برس
اعتبرت البيت الأبيض، أمس الخميس، أن زيادة الهجمات على قواتها في العراق وسوريا قد تكون مرتبطة بمفاوضات فيينا وذكرى مقتل القائد السباق لـ”فليق القدس” في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، جين بساكي، خلال مؤتمر صحفي: “لا يمكننا القول بالتحديد من شنها أو لماذا تمت، على ما يبدو ارتفاع هذه الهجمات لا شك في أنه قد يكون مرتبطاً بالمفاوضات في فيينا أو الذكرى السنوية للضربة على سليماني”.
وأضافت: “لا نزال نعمل الآن على تحديد من يتحمل بالضبط المسؤولية وما هي النوايا ولهذا السبب لا نمتلك أي استنتاجات تحليلية أخرى”.
وبداية الشهر الجاري، تعرضت قاعدة “عين الأسد” في العراق والقاعدة الأميركية في منطقة حقل العمر بسوريا إلى عدة هجمات بطائرات مسيرة وقذائف، وذلك تزامنا مع الذكرى السنوية الثانية لمقتل سليماني بضربة أميركية في مطار بغداد واستمرار المفاوضات حول إحياء الاتفاق النووي مع إيران في فيينا.
وتتهم الولايات المتحدة الفصائل الموالية لإيران بالوقوف وراء مثل هذه الهجمات.