مقتل شخصين أحدهما عسكري في استهدافين منفصلين بمحافظة درعا

درعا – نورث برس

قتل شخصان أحدهما عنصر في قوات الحكومة السورية، خلال اليومين الأخيرين، بإطلاق نار من قبل مجهولين في محافظة درعا جنوبي سوريا.

ولقي الشاب قاسم الرويس مصرعه، صباح الخميس، متأثراً بجراحٍ أصيب بها، أمس الأربعاء، بإطلاق نارٍ من قبل مسلحين مجهولين شرق درعا.

وقال مصدرٌ محليٌّ لنورث برس، إن مجهولين أطلقوا النار على الشاب البالغ من العمر (26 عاماً)، مساء أمس الأربعاء، على طريقٍ بين بلدتي المتاعية وغصم بريف درعا الشرقي.

وأُسعِفَ “الرويس” بعد إصابته، إلى المشفى الوطني في مدينة بصرى الشام الواقعة شرق مدينة درعا، لكنه فارق الحياة صباح الخميس متأثراً بجراحه.

وفي جانبٍ آخر، قتل عنصر لقوات الحكومة السورية، مساء الأربعاء، بعد تعرضه لإطلاق نارٍ مباشرٍ في بلدة سحم بريف درعا الغربي.

وقال مصدرٌ لنورث برس، إن مسلحين يستقلون دراجة نارية أطلقوا النار على حبيب القبط (29 عاماً) وهو عنصر في الفرقة الرابعة التابعة للقوات الحكومية بعد اعتراض طريقه في البلدة.

وقاتل “القبط” ضمن فصائل المعارضة السورية خلال سيطرتها على الجنوب السوري وانضم لاحقاً إلى اتفاق التسوية الأول الذي عقد صيف عام 2018.

وعقب ذلك، انضم إلى القتال في صفوف الفرقة الرابعة التابعة للقوات الحكومية وأسندت إليه عدة تهمٍ ترتبط بتجارة المخدرات، وفق المصدر ذاته.

وشهد الأسبوع الأول من العام الجديد، عدة اغتيالات في مشهدٍ متكرر للعمليات المسلحة اعتاد عليها السكان منذ بدء التسويات في عام 2018.

والاثنين الماضي، قتل عنصران سابقان في فصائل المعارضة السورية على الطريق الواصل بين بلدتي تسيل وعدوان بريف درعا الغربي.

وقالت مصادر نورث برس، إن محمد البردان وأحمد طراد عملا سابقاً ضمن فصائل المعارضة وانضما في عام 2018 إلى اتفاق التسوية دون الانخراط لاحقاً في تشكيلاتٍ عسكرية حكومية.

إعداد: إحسان محمد – تحرير: هوكر العبدو