محكمة سويدية تحاكم مواطنة بتهمة تجنيد ابنها للقتال في سوريا

القامشلي  ـ نورث برس

قالت النيابة العامة السويدية، أمس الثلاثاء، إن امرأة سويدية اتهمت بارتكاب جرائم حرب واختراق القانون الدولي للمساعدة في تجنيد ابنها البالغ من العمر 12 عامًا للقتال في سوريا.

وعادت المرأة السويدية البالغة من العمر (49 عامًا)، من سوريا في عام 2020، وتعتبر أول مواطن يواجه تهمة كهذه.

وولد الصبي البالغ من العمر (12 عامًا) في عام 2001 ، وحارب في عام 2013 لصالح تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) وقتل في عام 2017. ولم تتطرق المحكمة، حينها، إلى أي تفاصيل أخرى فيما يتعلق بتحديد هوية الأم أو طفلها.

وتواجه المرأة، المحتجزة في البلاد منذ أيلول/ سبتمبر الماضي، حكماً بالسجن لمدة لا تقل عن أربع سنوات في حال إدانتها، وفق الادعاء العام السويدي.

وقال الادعاء السويدي إن هذه هي المرة الأولى التي توجه فيها البلاد اتهامات بارتكاب جرائم حرب ضد فرد لتحريضه على تجنيد أطفال.

وشدد على أن هناك “حظرا مطلقا” على السماح للأطفال دون سن 15 عاما بالمشاركة مباشرة في الأعمال العدائية أثناء النزاع المسلح.

وقالت ممثلة الادعاء رينا ديفغون، إن التحقيق أظهر أن الابن، الذي يبلغ من العمر 12 عاماً، عندما وصل إلى سوريا لأول مرة، تم تدريبه وتسليحه “واستخدم في القتال لأغراض دعائية وفي مهام أخرى شكلت جزءا من الحرب”.

وأشارت إلى أن تصرفات المرأة اعتبرت “متطرفة” لأن الصبي “تم تجنيده واستخدامه من قبل منظمة إرهابية في حرب كانت قاسية ووحشية للغاية”.

وفقا للإذاعة العامة السويدية “إس في تي”، نشأت المرأة في غرب السويد واعتنقت الإسلام وسافرت إلى سوريا مع أطفالها الخمسة في عام 2013.

وقتل زوجها في سوريا عام 2013، بينما قتل اثنان من أبنائها يبلغان من العمر 14 و18 عاماً.

وكالات