الصين: سنواصل تحديث ترسانتنا النووية

أربيل- نورث برس

أعلنت الصين، الثلاثاء، أنّها ستواصل “تحديث” ترسانتها النووية، فيما طالبت كلاً من الولايات المتحدة وروسيا بخفض مخزونهما من الرؤوس النووية.

وجاء الموقف الصيني غداة تعهّد الدول الخمس الكبرى بمنع انتشار الأسلحة الذرية.

وقال المدير العام لإدارة الحد من التسلح بوزارة الخارجية الصينية، فو تسونغ، إن بلاده ستواصل تحديث ترسانتها النووية من أجل مسائل الموثوقية والسلامة”.

وأشار إلى أن كلاً من الولايات المتحدة وروسيا “ما زالتا تملكان 90% من الرؤوس الحربية النووية في العالم. وعليهما خفض ترسانتهما النووية بطريقة ملزمة قانوناً ولا رجوع عنها”.

ورفضت الصين مزاعم  واشنطن بأنها تزيد بشكل كبير إمكانياتها النووية، وقال تسونغ :”هذا الأمر غير صحيح”.

وأمس الاثنين، ورغم الخلافات المتصاعدة بين الشرق والغرب، شددت الولايات المتحدة والصين وروسيا وبريطانيا وفرنسا في بيان مشترك على التوصل إلى عالم خالٍ من الأسلحة الذرية وتجنّب اندلاع نزاع نووي.

كما أعلنت القوى النووية الخمس التزامها بالنزع المستقبلي الكامل للأسلحة النووية.

ويزداد القلق الدولي حيال تحديث الصين مؤسستها العسكرية خصوصاً بعدما أعلنت قواتها المسلّحة العام الماضي أنها طوّرت صاروخاً فرط صوتي قادر على التحليق بسرعة تتجاوز بخمس مرات سرعة الصوت.

وأكدت الولايات المتحدة أن الصين توسع ترسانتها النووية بما يقرب من 700 رأس حربي بحلول العام 2027 ولربما 1000 بحلول 2030.

والثلاثاء، دافعت الصين عن سياستها حيال الأسلحة النووية، وشددت على أنه يتعيّن على أكبر قوتين نوويتين، الولايات المتحدة وروسيا، القيام بالخطوة الأولى في ما يتعلق بنزع الأسلحة.

إعداد وتحرير: هوزان زبير