أربيل- نورث برس
يعتقد خبرا ءالفيروسات إن العام 2022 سيكون نهاية وباء كورونا، وهذا ما لمح إليه أيضاً مدير منظمة الصحة العالمية الذي أعرب عن أمله في القضاء على الجائحة خلال عام 2022.
وتبين أن آخر متحور للفيروس والذي يطلق عليه أوميكرون وظهر لأول مرة في أفريقيا، لم يتسبب بارتفاع عدد الوفيات والحالات الخطرة وهو ما يجعل العلماء يرجحون أن أوميكرون أسرع في العدوى ولكنه أقل شراسة من سابقاته.
وثمة العديد من التحليلات لخبراء متفائلين في علم الفيروسات تذهب إلى طمأنة الرأي العام إلى أن العام 2022 سيرى نهاية جائحة كورونا.
لكن تحليلات آخرى تتوقع استمرار حالة الطوارئ الصحية في بلدان العالم وظهور متحورات جديدة قد تشكل خطراً على حياة البشر وإن بنسب متفاوتة.
والأسبوع الفائت، حذرت منظمة الصحة العالمية من استمرار فيروس كورونا في التطور وفي تهديد النظم الصحية، إذا لم يتم تحسين الاستجابة الجماعية.
وقالت المنظمة إن كلا من متغيريّ دلتا وأوميكرون يشكلان حالياً تهديداً مزدوجاً، ويؤدي كلاهما إلى ارتفاع الحالات بشكل قياسي، مما يؤدي مرة أخرى إلى ارتفاع حالات دخول المستشفيات والوفيات.
إلا أن مدير عام منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، وجه رسالة إيجابية عشية ليلة رأس السنة، أعرب فيها عن أمله في القضاء على الجائحة خلال عام 2022.
وقال إنّ العالم يملك “الأدوات لإنهاء هذه الجائحة” حتى لو تخطى عدد الإصابات المسجّل يوميًا الأرقام القياسية.
وأظهرت البيانات الرسمية أن أكثر من 286.15 مليون نسمة أُصيبوا بفيروس كورونا المستجد على مستوى العالم، في حين وصل إجمالي عدد الوفيات الناتجة عن الفيروس إلى خمسة ملايين و781422.
وتم تسجيل إصابات بالفيروس في أكثر من 210 دول ومناطق منذ اكتشاف أولى حالات الإصابة في الصين في كانون الأول/ ديسمبر 2019.
ودخل العالم في سنة 2022 على وقع انتشار قياسي جديد لفيروس كورونا خاصة عبر متحور أوميكرون الذي تفشى في عدة بلدان، ما أدى لارتفاع حاد في الإصابات في مجموعة من الدول.
ودعا د. تيدروس في جنيف الأسبوع الماضي،إلى تحقيق غاية تطعيم 70 في المائة من سكان الدول بحلول منتصف عام 2022.
وكان المسؤول الأممي، حث قادة العالم، خلال اجتماع مجموعة الدول السبع ومجموعة الدول العشرين، على التأكد من أنه بحلول نهاية هذا العام، تقوم البلدان بتطعيم 40 في المائة من سكانها، و70 في المائة بحلول منتصف سنة 2022.