وفد برلماني أوربي يزور القامشلي ويعلن مساعي بلدانهم لمنع التغيير الديمغرافي في المنطقة

القامشلي- المؤتمر الصحفي لرئيس الوفد الأوروبي أندرياس شيدر في القامشلي- نورث برس

القامشلي- عبدالحليم سليمان / أفين شيخموس- نورث برس

قال عضو البرلماني الأوروبي أندرياس شيدر أن زيارة الوفد الأوروبي إلى مناطق شمال وشرقي سوريا جاءت "لدعم ومساندة روج آفا"، مضيفاً أنهم سيقومون بزيارة العديد من المناطق التي تعرضت للقصف من قبل الجيش التركي وفصائل المعارضة المسلحة التابعة له.

وأكد عضو البرلمان الأوربي خلال مؤتمر صحفي عقده مع الناطق باسم دائرة العلاقات الخارجية كمال عاكف بمدينة القامشلي على "ضرورة دعم البرلمان الأوروبي لمشروع الإدارة الذاتية الذي يضم مختلف مكونات المنطقة.

وعبر عضو البرلمان الأوروبي عن قلق بلدانهم من الهجمات التركية على المنطقة، مشيراً إلى عزمهم "تقديم الدعم الإنساني للمنطقة بشكل مباشر لمعالجة تبعات الهجوم التركي", مضيفاً "يجب أن لا نسمح لتركيا بإجراء تغيير ديمغرافي في المنطقة التي احتلتها".

فيما أشار شيدر إلى ضرورة  دعمهم لمشاركة الإدارة الذاتية في العملية السياسية في مفاوضات جنيف, منوهاً إلى دعمه فكرة إرسال قوات دولية لمنع تغيير ديمغرافي وحماية المنطقة.

ونوه شيدر إلى ضرورة إيجاد حل دولي لأعضاء تنظيم "الدولة الإسلامية" المسجونين في شمال وشرقي سوريا كما أشار إلى ضرورة إنشاء محكمة دولية لمحاسبتهم.

وفي رد على سؤال حول ضعف تأثير دور الاتحاد الأوربي في قضايا المنطقة قال أندرياس شيدر إن "البرلمان الأوربي بصدد تقوية دوره في المنطقة حيث رفع أكثر من /100/ برلماني أوربي اقتراحاً إلى رئاسة البرلمان لاتخاذ قرارات بشأن قضايا المنطقة".

كما أشار عضو كتلة الاشتراكيين في البرلمان الأوربي إلى أهمية التوصيات التي صدرت عن المؤتمر الدولي الخاص بمنطقة شرقي الفرات الذي عقد في البرلمان الأوروبي, قائلاً "المؤتمر الذي حضره ممثلين عن روج آفا قبل أيام في مقر البرلمان الأوربي ببروكسل، حظي باهتمام جميع الكتل في البرلمان الأوربي ومن الممكن أن تطرح تلك التوصيات على البرلمان لتبنيها واعتمادها" على حد قوله.

ووصل بعد ظهر اليوم الأحد، وفد من كتلة الاشتراكيين في البرلمان الأوروبي، برئاسة أندرياس شيدر، العضو في البرلمان الأوروبي إلى مقر دائرة العلاقات الخارجية في مدينة القامشلي, حيث اجتمع مع الرئيس المشارك لمكتب العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية لشمال وشرقي سوريا، في مقر الدائرة، وتم التباحث حول المستجدات في المنطقة، بعد العملية العسكرية التركية.