رئيس حزب الاتحاد السرياني: التقينا الجنرال مظلوم عبدي وبحثنا التهديدات على المنطقة والحلول لمستقبل سوريا

القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي ورئيس حزب الاتحاد السرياني سنحاريب برصوم

القامشلي – ريم شمعون / شربل حنّو – نورث برس

 

زار حزب الاتحاد السرياني، مساء أمس الأثنين، قائد قوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، حيث أكد الرئيس المشارك لحزب الاتحاد السرياني أنهم كانوا هناك لبحث آليات وطرق مواجهة السياسة التركية العدائية والبحث عن حلول مستقبلية.

 

إذ جرى للقاء بين وفد من حزب الاتحاد السرياني والقائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، بحضور الناطق الرسمي لقوات سوريا الديمقراطية كينو كبرائيل ومسؤول العلاقات العامة في "قسد" ريدور خليل.

 

وقال سنحاريب برصوم الرئيس المشارك لحزب الاتحاد السرياني في سوريا لـ"نورث برس": إن الزيارة كانت بهدف تقديم الشكر والتضامن مع قوات سوريا الديمقراطية بعد التضحيات الكبيرة التي قدمتها من أجل حماية شعوب المنطقة، وحماية المناطق تحديداً من الهجمات والمخاطر التركية الأخيرة، على مناطق شمال وشرقي سوريا.

 

وكشف برصوم لـ"نورث برس" عن النقاش الذي حصل بينهم حول تفاصيل الهجمات التركية وأثارها السلبية على شعوب المنطقة، كذلك عن السياسة التركية في التغير الديمغرافي التي تقوم به من خلال تهجير أبناء منطقتي رأس العين وتل ابيض، ومنع عودتهم ومحاولات توطين لاجئين سوريين في تلك المناطق، مشيرا إلى أنهم يرفضوا هذه الانتهاكات من أجل تغير الديمغرافي.

 

وتابع برصوم الحديث حول المواضيع التي دارت بينهم وبين مظلوم عبدي قائلاً: "بحثنا آليات وطرق مواجهة السياسة التركية العدائية، والتي مازالت تريد احتلال كل مناطق شمال وشرقي سوريا".

 

وأكد أيضاً تحدثهم عن المخاطر التي يتعرض لها المكون السرياني والآشوري وعموم الشعب السوري في شمال وشرقي سوريا، من خلال السياسة التركية.

 

ووصف رئيس الاتحاد السرياني اللقاء بـ"الجيد" وأوضح توافقهم على الأمور الأساسية والأعمال المستقبلية "التي تقع على عاتقنا وعاتق وواجب كل الأحزاب السياسية في المنطقة، من أجل القيام بعمل سياسي دبلوماسي دولي مع الدول الفاعلة."

 

كذلك أردف قائلاً: "يجب وقف الغزو التركي ومنع توسعه وتطبيق سياساته في المنطقة، وكشف الجرائم التي ارتكبها الجيش التركي مع فصائله بحق المدنيين".

 

وختم أنه من الضروري أن تشارك الإدارة الذاتية في الحل السياسي المستقبلي لسوريا، ويجب على الشعب السوري أن يكون له دور في مستقبل بلاده لا أن يكون مهمشاً.