تطمينات أميركية للبنان يقابلها “تخويف” سعودي

القامشلي- نورث برس

قال وزير الخارجية الأميركي أنتنوني بلينكن، الثلاثاء، إنه عقد اجتماعاً “مثمراً” مع رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي وناقشا الحاجة لتطبيق الإصلاحات في لبنان.

وخلال الاجتماع على هامش قمة المناخ التي انطلقت في مدينة غلاسكو الأسكتلندية الأحد الماضي،  جدد بلينكن دعم جهود لبنان في إعادة الاستقرار وتحقيق التعافي الاقتصادي وصولاً إلى تنظيم الانتخابات النيابية.

وأمس الاثنين، قال وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان آل سعود في مقابلة مع قناة “CNBC” الأميركية، إن السعودية توصلت إلى أن التعامل مع بيروت “لم يعد مثمرًا أو مفيدًا”.

وشدد “آل سعود” على أن “تصريحات وزير الإعلام اللبناني جورج قرداحي عرضٌ لواقع أن المشهد السياسي في لبنان ما زال يسيطر عليه حزب الله، وهو جماعة إرهابية، يسلح ويدعم ويدرب الحوثيين”.

واعتبر وزير الخارجية السعودي أن “الأمر أكبر من تصريحات وزير واحد، إنه مؤشر على الحالة التي وصلت إليها الدولة اللبنانية”.

وذكر أنه “مع استمرار سيطرة حزب الله على المشهد السياسي ومع ما نراه من امتناع مستمر من هذه الحكومة والقادة السياسيين اللبنانيين عامة عن تطبيق الإصلاحات والإجراءات الضرورية لدفع لبنان باتجاه تغيير حقيقي، قررنا أن التواصل لم يعد مثمراً أو مفيداً، ولم يعد في مصلحتنا”.

وأمس، قال “قرداحي”، في حديث مع صحيفة “الديار” اللبنانية، “لست متمسكاً بمنصب أو بوظيفة، لكن المسألة تعدت ذلك إلى الكرامات وتحولت إلى مسألة كرامة وطنية”.

وشدد على أنه “في انتظار عودة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي من قمة غلاسكو للخروج بقرار متفق عليه بيني وبينه”.

إعداد وتحرير: موسى حيدر