اجتماع فرنسي إسرائيلي لبحث تقدم إيران “السريع” في تخصيب اليورانيوم

القامشلي- نورث برس

التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي, نفتالي بينيت، مع الرئيس الفرنسي, إيمانويل ماكرون، أمس الاثنين، وتباحثا التقدم الإيراني “السريع” في تخصيب اليورانيوم.

وأصدر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بياناً، كشف فيه لقاء بينيت ـ ماكرون على هامش قمة “كوب 26” للمناخ في غلاسكو الأسكتلندية، والتي انطلقت بمشاركة زعماء 120 دولة.

وقال البيان: “ناقش الزعيمان التحديات على الساحة العالمية والإقليمية التي يواجهها البلدان وفي مقدمتها التقدم الإيراني السريع في تخصيب اليورانيوم”.

وتتهم الدولة النووية غير الخاضعة لرقابة دولية، إسرائيل، إيران بالسعي إلى إنتاج أسلحة نووية، بينما تقول طهران إن برنامجها مصمم للأغراض السلمية.

وتعارض إسرائيل إحياء اتفاق نووي وقعته إيران في 2015 مع واشنطن وبريطانيا وفرنسا والصين وروسيا وألمانيا، وبأنه يجب صياغة خطة بديلة في حال عدم استئناف المحادثات مع طهران قريباً.

ونقلت قناة “كان” الإسرائيلية عن مصدر سياسي، أن بينيت تطرق خلال اللقاء إلى ملف الشركة الإسرائيلية التي تطور برنامج تجسس يستخدم لمراقبة كبار المسؤولين في فرنسا.

وقال المصدر السياسي إن بينيت وماكرون اتفقا على استمرار التعامل مع القضية “بتكتم ومهنية وبروح من الشفافية بين الطرفين”.

وفي تموز/ يوليو الماضي، أبلغ وزير الدفاع الإسرائيلي, بيني غانتس، نظيرته الفرنسية، فلورنس بارلي، أن هاتف الرئيس ماكرون, لم يتم اختراقه عبر برنامج التجسس الإسرائيلي “بيغاسوس”.

وكشفت صحف أميركية وأوروبية عن استخدام برنامج التجسس الإسرائيلي لاستهداف هاتف ماكرون.

وأشارت إلى أن إحدى الدول استخدمت البرنامج ضد الهاتف الخلوي للرئيس الفرنسي وأعضاء في حكومته.

وسبق أن شددت واشنطن عدم الصمت أمام التهديدات الإيرانية لمصالحها, والاستهدافات التي قد تشنها باستخدام الطائرات المسيرة.

وهدد الرئيس الأميركي جو بايدن إيران بدفع الثمن اقتصادياً في حال عدم عودتها إلى الاتفاق النووي، وأن العودة مرهونة بتصرفات إيران ورغبة “أصدقاء” واشنطن في مساندتها.

وكالات