في ختام أستانا /14/.. الدول الضامنة تؤكد ضرورة القضاء على التنظيمات “الإرهابية” بسوريا

في ختام أستانا /14/.. الدول الضامنة تؤكد ضرورة القضاء على التنظيمات "الإرهابية" بسوريا

NPA

 

انتهت الجولة الرابعة عشر من مباحثات آستانا للدول الضامنة لمناقشة ملف سوريا صباح اليوم الأربعاء ،في العاصمة الكازاخستانية نور سلطان، بالتأكيد على ضرورة القضاء على التنظيمات الإرهابية في سوريا بشكل كامل.

 

وأكدت الدول الضامنة (روسيا، تركيا وإيران) في البيان الختامي على ضرورة تنفيذ الاتفاقيات المتعلقة بمنطقة خفض التصعيد في إدلب ولاسيما المذكرة التي تم التوصل إليها في سوتشي في أيلول/سبتمبر 2018، لتهدئة الأوضاع على أرض الواقع.

 

وعبّرت الدول في بيانها عن قلقها البالغ إزاء تعزيز "هيئة تحرير الشام" وغيرها من التنظيمات المرتبطة بها، وجودها في إدلب وتصعيد نشاطها، مؤكدة عزمها مواصلة التعاون من أجل القضاء على كافة الجماعات "الإرهابية" المرتبطة بتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) أو "القاعدة" بشكل نهائي.

 

وأعربت الدول عن معارضتها لما أسموه "النقل غير المشروع" لعائدات النفط، مشددين على ضرورة عودتها إلى سلطة الحكومة السورية.

 

وجددت الدول الثلاث التزامها بسيادة سوريا ووحدة أراضيها، حيث جاء في البيان، "الدول الثلاث اتفقت على أن الاستقرار والأمن في شمال شرقي سوريا على المدى الطويل لا يمكن تحقيقه إلا على أساس الحفاظ على سيادة البلاد وسلامة أراضيها".

 

وجاء أيضاً في البيان "دعم لجنة مناقشة الدستور ورفض التدخل في عملها". مؤكدين أن النزاع السوري لا حل عسكرياً له، بل الالتزام بعملية سياسية طويلة الأمد وقابلة للحياة، يقودها وينفذها السوريون أنفسهم بدعم من الأمم المتحدة.

 

وتوافقت الدول الضامنة على الحاجة إلى تسهيل العودة الآمنة الطوعية للاجئين والنازحين إلى أماكن إقامتهم في سوريا، وضمان حقّ العودة.

 

وحددت شهر آذار/ مارس 2020، موعداً للجولة الخامسة عشرة من مباحثات آستانا بشأن سوريا.

 

هذا وانطلقت الجولة /14/ من محادثات آستانا يوم أمس الثلاثاء بمشاركة وفدي المعارضة والحكومة والدول الضامنة لآستانا بالإضافة إلى لبنان والعراق والأردن بصفة مراقب ووفد من الأمم المتحدة برئاسة المبعوث الأممي إلى سوريا غير بيدرسن.