القامشلي- نورث برس
أعلنت النيابة العامة اللبنانية، أمس الخميس، حفظ الشكوى المقدمة ضد الأمين العام لـ”حزب الله” حسن نصرالله، على خلفية أحداث الطيونة التي أدت إلى مقتل سبعة أشخاص.
وقالت النيابة العامة إن “الشكوى التي تتضمن تعداداً للعديد من الجرائم، لا تحدد أي فعل مادي منسوب لنصرالله بصورة شخصية”.
وأعلنت النيابة أنها قررت حفظ الشكوى “لعدم وجود ما يبرر اتخاذ أي إجراء جزائي بشأنها”.
وفي الخامس والعشرين من الشهر الحالي قدم لبنانيون شكوى قضائية ضد حسن نصر الله، زعيم “حزب الله اللبناني” على خلفية الاشتباكات التي شهدتها بيروت.
وفي الرابع عشر من الشهر الحالي وقعت اشتباكات في منطقة الطيونة في الضاحية الجنوبية لبيروت، بين أنصار “حزب الله” و”القوات اللبنانية” أسفرت عن وقوع قتلى وجرحى.
وفي وقت سابق نقلت وكالات أنباء عن المحامي إيلي محفوض، المقرب من حزب “القوات اللبنانية” في تصريح للصحفيين من أمام قصر العدل في بيروت، إن “14 لبنانياً قدموا شكوى إلى النيابة العامة ضد حسن نصر الله”.

وأوضح “محفوض” أن العديد من السكان تضرروا وهناك عدة صور لأشخاص مسلحين تابعين لـ”حزب الله” شاركوا في الاشتباكات الدامية، وإن الشكوى ضد ” نصر الله” تطالب السلطات بالتحقيق معه لكشف ما إذا كان مشاركاً أو محرضاً أو فاعلاً للأحداث، بحسب تعبيره.
وفي تعليقه على الاشتباكات شن “نصر الله” هجوماً مباشراً على “القوات اللبنانية” مستعرضاً فائض القوّة لديه، معلناً أنّ “الهيكل العسكري في حزبه يبلغ مئة ألف مقاتل، من دون احتساب الجمهور والحلفاء والأنصار والمؤيدين، وغيرهم”.
واتهم نصر الله، خلال خطاب متلفز، رئيس حزب القوات اللبنانية، سمير جعجع، بمحاولة جرّ البلاد إلى الحرب الأهلية.