توقعات بصدور بيان عن مجلس الأمن الدولي بخصوص السودان

القامشلي- نورث برس

توقعت مصادر دبلوماسية بالأمم المتحدة، أمس الأربعاء، إمكانية صدور بيان من مجلس الأمن الدولي صباح الخميس، يعرب فيه عن “القلق” من إجراءات الجيش السوداني الأخيرة.

ونقلت وسائل إعلام عن مصادر في الأمم المتحدة أن الوفد البريطاني في مجلس الأمن صاغ مشروع بيان يعرب فيه عن القلق من سيطرة الجيش السوداني على السلطة بالخرطوم.

وأضافت أن الوفد البريطاني حدد موعد صدور مشروع البيان بحلول الساعة 10.00 صباحاً بتوقيت نيويورك (2.00 ت.غ).

ويعبر مشروع البيان عن “القلق الشديد بشأن الاستيلاء العسكري على السلطة في السودان، وتعليق بعض المؤسسات الانتقالية، وإعلان حالة الطوارئ، واحتجاز رئيس الوزراء عبد الله حمدوك (أطلق الجيش سراحه لاحقا) ، وأعضاء آخرين في الحكومة”.

ويطالب السلطات العسكرية السودانية بـ”إعادة الحكومة الانتقالية بقيادة مدنية على أساس الوثيقة الدستورية وغيرها من الوثائق التأسيسية للمرحلة الانتقالية”.

ويحث مشروع البيان “جميع أصحاب المصلحة على الانخراط في حوار دون شروط مسبقة، من أجل التنفيذ الكامل للوثيقة الدستورية واتفاقية جوبا للسلام”.

وندد وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، في اتصال هاتفي مع وزيرة الخارجية السودانية مريم الصادق المهدي، اليوم الخميس، بـ”استيلاء الجيش السوداني على السلطة واعتقال القادة المدنيين في البلاد”.

وقال بلينكن على “تويتر”، إنه بحث مع الوزيرة السودانية أفضل السبل المتاحة أمام الولايات المتحدة لدعم الشعب السوداني في مطالبته بالعودة إلى الديمقراطية.

وقال مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، إنه تحدث مع رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك وكرر دعمه لفترة انتقالية بقيادة مدنية.

وكتب بوريل في تغريدة: “كل ما عدا ذلك هو خيانة لتطلعات الشعب الذي قاد الثورة قبل عامين”.

وأمس الأربعاء، أعفى قائد القوات المسلحة السودانية، عبد الفتاح البرهان، ستة سفراء من مناصبهم، في وقت شدد فيه رئيس الوزراء الذي عُزل من منصبه عقب الانقلاب العسكري، عبد الله حمدوك، على أنه لا يزال ملتزماً التحول المدني الديمقراطي.

والاثنين الماضي أعلن القائد العام للجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، حل مجلسي السيادة والوزراء الانتقاليين، وأعلن حالة الطوارئ وإقالة الولاة وعدم الالتزام ببعض بنود الوثيقة الدستورية الخاصة بإدارة المرحلة الانتقالية.

إعداد وتحرير: موسى حيدر