العراق.. اجتماع أمني موسع لبحث تداعيات مجزرة المقدادية والتحقيق في أسباب “الخرق”

أربيل ـ نورث برس

ينعقد في محافظة ديالى شرقي العراق، الأربعاء، اجتماع أمني موسع “لتطويق” تداعيات المجزرة التي خلفت 11 قتيلاً وعدد من الجرحى مساء أمس الثلاثاء.

ويتم الاجتماع بحضور قائد العمليات وكبار قادة الأجهزة الأمنية، ومن شأنه وضع خطة أمنية للحد من الهجمات التي يشنها تنظيم الدولة الإسلامية (داعش).

والهجوم شنه التنظيم يوم أمس في قضاء المقدادية هو الأكبر منذ الانتخابات التي جرت في العراق بتاريخ العاشر من هذا الشهر.

ويعاني سكان مناطق ديالى على غرار مناطق أخرى وسط العراق من تداعيات الفراغ الأمني، وفقاً لرؤى مراقبين.

وتشهد مناطق حوض حمرين شرقي ديالى ومحيط خانقين وصولاً لصلاح الدين وكركوك، بين الفترة والأخرى، عمليات للتنظيم المتشدد يروح ضحيتها مدنيون وأفراد أمن.

ووصل وفد أمني رفيع المستوى إلى مكان التفجير صباح اليوم الأربعاء.

ويضم الوفد مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي ورئيس أركان الجيش الفريق أول ركن عبد الأمير يار الله ونائب قائد العمليات المشتركة الفريق الركن عبد الأمير الشمري ورئيس تحالف الفتح هادي العامري.

وسيعقد الوفد اجتماعه مع القيادات الأمنية والعسكرية في المحافظة لتحديد أسباب “الخرق” الذي راح ضحيته عدد كبير من القتلى والجرحى.

وفي وقت سابق من اليوم، شددت قيادة العمليات العراقية المشتركة في بيان، على ملاحقة التنظيم داخل البلاد وخارجها. وقالت إن “معركتنا معهم مستمرة”.

وتوعدت القوات العراقية إنزال أشد العقوبات بهم قصاصاً لدماء الضحايا.

وعدّ رئيس الجمهورية برهم صالح، الهجوم “محاولة خسيسة” لزعزعة استقرار البلد.

وأضاف صالح في تغريدة له على توتير: “(..) وهو تذكير بضرورة توحيد الصف ودعم اجهزتنا الأمنية وغلق الثغرات وعدم الاستخفاف بخطر داعش وأهمية مواصلة الجهد الوطني لإنهاء فلوله في كل المنطقة”.

‏وقال رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي في بيان مقتضب: “سنطاردهم أينما فرّوا، داخل العراق وخارجه؛ وجريمة المقدادية بحق شعبنا لن تمر من دون قصاص”.

وذكر رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني في تغريدة على “تويتر” أنه يدين بأشد العبارات “الهجوم الداعشي الدموي الغادر”، وقال إن الهجوم يدعي “ضرورة وقوفنا جميعا وبحزم مساندين قواتنا الأمنية ضد هذا الخطر الذي مازال يداهمنا ویستهدفنا”.

وأعلنت قيادة الحشد الشعبي إنها “بكامل جهوزيتها للتحرك على أي منطقة تشهد خرقاً أمنياً وتضع كافة إمكاناتها العسكرية والأمنية تحت إمرة قيادة العمليات المشتركة”.

ونفى الحشد أن تكون المنطقة المستهدفة تقع تحت مسؤوليته وسيطرة قواتها، جاء ذلك رداً على ما نشرته بعض صفحات في وسائل التواصل الاجتماعي بأن القرية المستهدفة هي ضمن مسؤولية الحشد.

وقال زعيم التيار الصدري الحائز على أكثر المقاعد النيابية في الانتخابات  الفائتة، إنه “لا ينبغي التغافل عن الإرهاب وجرائمه، ولا ينبغي التلهي بالصراعات على المقاعد والسياسة ونسيان الإرهاب”.

إعداد: حسن حاجي ـ تحرير: معاذ الحمد