إيران: دولة أجنبية وراء الهجوم على محطات الوقود
القامشلي- نورث برس
اتهم أمين المجلس الأعلى للفضاء الافتراضي في إيران، أمس الثلاثاء، دولةً أجنبية، لم يسمها، بالوقوف وراء الهجوم السيبراني واسع النطاق الذي استهدف محطات التزود بالوقود.
وقال فيروز آبادي أنه من السابق لأوانه تحديد هذه الدولة والطريقة التي استخدمت في الهجوم.
وأعلنت الشركة الوطنية لتوزيع المحروقات في إيران، في وقت سابق أمس الثلاثاء، عن خلل في النظام الإلكتروني لتوزيع الوقود، أدى إلى توقف بعض المحطات في البلاد.
وأشارت مواقع إلكترونية إيرانية إلى توقف عمل محطات الوقود في عدد من مدن إيران، وانتشار طوابير طويلة أمام المحطات، ما تسبب في طوابير طويلة في المحطات.
وأعلنت اللجنة العليا للفضاء الافتراضي التابعة للمجلس الأعلى للفضاء السيبراني أن جهود الخبراء مستمرة لمعالجة هذه المشكلة وإعادة اتصال الأنظمة وتفعيلها قريباً.
وقالت وكالة أنباء وزارة النفط الإيرانية (شانا) إن المبيعات بالبطاقات الذكية المستخدمة في البنزين المدعوم الأرخص ثمناً هي فقط التي تعطلت، ولا يزال بإمكان العملاء شراء الوقود ذي الأسعار الأعلى.
وقال مسؤولون في التلفزيون الرسمي إن نحو نصف المحطات عادت للعمل بعدما قام فنيون بتفعيل إعدادات التشغيل اليدوية، بعدما عطل المهاجمون الوظائف الإلكترونية في المحطات.
وشدد المسؤولون على عدم وجود نقص في الوقود، وأن باقي المحطات ستعود للعمل بحلول منتصف نهار اليوم الأربعاء.
وألمحت وكالة أنباء فارس الإيرانية إلى أن توقيت الهجوم السيبراني مرتبط باقتراب ذكرى احتجاجات واسعة اندلعت في منتصف نوفمبر/تشرين الثاني 2019، كانت بسبب قرار زيادة أسعار الوقود
وفي أيار/ مايو 2020، تحدثت صحيفة واشنطن بوست عن وقوف إسرائيل وراء هجوم معلوماتي طال أحد الميناءين الواقعين في مدينة بندر عباس جنوب إيران.
وأضافت الصحيفة أن ذلك كان رداً على “هجوم إلكتروني إيراني على منشآت هيدروليكية مدنية إسرائيلية”.
وفي شباط/ فبراير من العام ذاته، أعلنت وزارة الاتصالات الإيرانية أنها صدت هجوماً إلكترونياً استهدف شركات مزوّدة لخدمات الإنترنت، وأدى لاضطراب الاتصال بالشبكة لنحو ساعة.
وتقول إيران إنها في حالة تأهب قصوى ضد أي هجمات إلكترونية كانت قد اتهمت في الماضي الولايات المتحدة وإسرائيل بشنها، بينما اتهمت أميركا وقوى غربية أخرى إيران بمحاولة تعطيل شبكاتها الإلكترونية واختراقها.