خزائن مليئة بالأموال تخرج من تحت أنقاض حرب الموصل
أربيل ـ نورث برس
يشرف البنك المركزي العراقي، منذ أمس الثلاثاء، على عمليات رفع أموال عثر عليها تحت أنقاض مبنى تابع له في محافظة نينوى شمال غربي البلاد.
وقبل أعوام تهدم المبنى التابع للبنك المركزي في مدينة الموصل جراء عمليات نزع السيطرة من يد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش).
وشكلت السلطات العراقية فرقاً خاصة للتنقيب تحت الأنقاض والبحث عن أموال أخرى.
ولم يكشف البنك عن حجم الأموال التي نهبها التنظيم، أو التي ضاعت تحت الأنقاض.
لكن تقارير إعلامية ذكرت أن حجم الأموال الراكدة تحت الركام قد تكون قيمتها أكثر من 4 مليارات دينار عراقي مع احتمال وجود مقتنيات أخرى معدنية وعملات أجنبية.
وبحسب بيان أصدره البنك المركزي العراقي، أمس الثلاثاء، فإن عملية العثور على الخزائن جاءت بعد المباشرة بإعادة إعمار بناية فرعه في الموصل، حيث تم الانتهاء من المرحلة الأولى والمتمثلة بإزالة الجزء المتضرر من البناية ورفع الأنقاض.
وتم تكليف قوة متخصصة لفحص المبنى بما فيه خزائن البنك المطمورة تحت الأنقاض، للتأكد من خلوها من أي تهديدات أمنية.
وشُكل فريق برئاسة مدير الأمن الوطني في المحافظة وعضوية عدد من الجهات الأمنية الأخرى إضافة إلى مدير عام فرع البنك المركزي العراقي في الموصل.
وتم البدء بفتح خزائن البنك حيث وجد عدد من أكياس الأوراق النقدية الغارقة في المياه الجوفية التي تسربت إلى البناية نتيجة الضربة الجوية للمبنى خلال عمليات تطهير المحافظة.
وتقوم اللجنة باستخراج موجودات الخزينة ليتم إيداعها في البنك المركزي حتى انتهاء إجراءات الجرد.