الهجرة العراقية ستتدخل في قضية اللاجئين الكرد المحتجزين في ليبيا

أربيل ـ نورث برس

قالت وزارة الهجرة والمهجرين العراقية، الخميس، إنها ستتدخل في قضية المحتجزين في ليبيا في حال تحققت من أنهم رعايا عراقيين.

وأمس الأربعاء، طالب ذوو لاجئين كرد محتجزين في ليبيا منذ أكثر من ثلاثة أسابيع، حكومتي إقليم كردستان والعراق التدخل بهدف إطلاق سراحهم.

واحتجزت السلطات الليبية منذ ثلاثة أسابيع 57 لاجئاً كردياً معظمهم من سكان إقليم كردستان، وفق ما رود في تقارير لوسائل إعلام محلية.

وقال المتحدث باسم وزارة الهجرة، علي عباس لنورث برس، إن “الوزارة ليس لديها المعلومات الكاملة عن المحتجزين فيما إذا كانوا عراقيين أو من جنسيات أخرى لأنه سبق وظهرت تقارير عن محتجزين في بعض الدول قيل إنهم عراقيين بينما في الحقيقة كانوا من جنسيات أخرى”.

وشدد على أن وزارته تتدخل عادةً بالتنسيق مع وزارة الخارجية والسفارات العراقية لحل كل قضية تتعلق برعاياها في أي دولة بالعالم.

وأضاف أن “انشغال العراق بالانتخابات المبكرة لا يعني إهمال ملفات الرعايا العراقيين”.

وتحدث عدد من ذوي المحتجزين في ليبيا خلال مؤتمر صحفي في أربيل أمس الأربعاء، عن أن أبنائهم كانوا يريدون الذهاب إلى إيطاليا، لكنهم أجبروا على الذهاب إلى ليبيا بسبب سوء الأحوال الجوية.

واللاجئون هؤلاء محتجزون داخل مرآب للسيارات في ليبيا، ويعانون من سوء التغذية والمعاملة السيئة، بحسب ذويهم.

وبحسب تقرير لمؤسسة “القمة” المتخصصة بشؤون اللاجئين العراقيين، فإن أعداد اللاجئين خلال خمس سنوات للفترة بين 2015 إلى 2020، بلغت 562 ألفاً و293 شخصاً، يتوزعون في 35 دولة حول العالم.

وتوفي منهم 242 شخصاً خلال رحلة اللجوء، بينما 171 آخرين في عداد المفقودين، ولم تشمل هذه الإحصائية اللاجئين مؤقتاً في تركيا وغيرها من الدول.

إعداد: حسن حاجي ـ تحرير: معاذ الحمد