باحث سياسي: التحرك العسكري للروس غربي الفرات مقابل مصالح استراتيجية لأردوغان في الداخل التركي

الرئيس الروسي ونظيره التركي

NPA

 

أوضح باحث سياسي أنّ هناك تفاهماً روسي ـ تركي، بحيث يسمح للروس التحرك عسكرياً غربي الفرات، مقابل مصالح استراتيجية يستفيد منها أردوغان.

 

وقال الكاتب والباحث السياسي أحمد الرمح لـ"نورث برس" إنّ هناك تفاهماً ما بين روسيا وتركيا, بحيث "يُسمح للروس بالتحرك عسكرياً غربي الفرات والتي تسمى المناطق المحرّرة", دون اعتراضٍ تركي "حاد" مقابل المصالح الاستراتيجية بين موسكو وأنقرة.

 

وأشار الرمح إلى أنّ روسيا ستقدم مميزات لهذه المصالح يستفيد منها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في الداخل التركي مقابل السكوت على ما يحدث غربي الفرات بالمنطقة "المحرّرة".

 

كما أضاف أنّ روسيا تأخذ دور الضامن والمراقب للعملية العسكرية التركية في شمال شرقي سوريا, والذي تم على أساس تفاهم  تركي – أمريكي, على أن تكون روسيا هي المشرفة على هذا التفاهم.

 

وفيما يخص التفاهم بين قوات سوريا الديمقراطية ودمشق, قال الرمح بأنّه "لا يوجد لقسد مخرج إلّا من خلال التفاهم, وهذا ما تريده روسيا", منوّهاً إلى أنّه لم يعد هناك مجال للمناورة في ظل الوضع القائم.

 

وأنهى الكاتب والباحث السياسي أحمد الرمح، حديثه لـ"نورث برس" بالقول "حتى الآن قسد ومسد في مرحلةٍ حرجة جداً وخطيرة على مستقبلهم ومستقبل مشروعهم, وأعتقد أنّ قسد أخطأت كثيراً حينما لم تنفذ المشروع الديمقراطي الذي تحدّثت عنه كثيراً في أوراقها".