الانتخابات العراقية.. تباين في آراء الناخبين حول سير العملية الانتخابية
أربيل- نورث بريس
سجلت الانتخابات العراقية المبكرة في يوم التصويت الخاص، الجمعة، نسب مشاركة متفاوتة بين محافظة وأخرى مع حرمان آلاف النازحين من حق التصويت لما تم تصنيفه من قبل مسؤولي المفوضية أسباباً تقنية.
ووفقاً لاستطلاع رأي لوكالة نورث برس أجرته في عدة مراكز انتخابية في العاصمة أربيل تباينت آراء الناخبين في تقييم العملية الانتخابية.
ولم يعثر نبيل شلال وهو نازح من محافظة صلاح الدين، على اسمه في عدة مراكز: ” بحثت في أربعة مراكز ولم أعثر على اسمي واسم عائلتي المكونة من خمسة أشخاص وهناك حالات كثيرة مثلي.”
وقال “شلال” إن انتخابات البرلمان العراقي عام 2018 كانت آليتها أسهل للناخبين: “كان يمكن لكل من يحمل بطاقة بايومترية التصويت ولكن الآن الوضع مختلف ويجب أن يكون لك اسم في مركز محدد تصوت فيه حصراً”.
وصباح الجمعة، بدأت عمليات اقتراع للانتخابات البرلمانية العراقية المبكرة، وهي خاصة بالعسكريين والنازحين الذين يبلغ عددهم أكثر من مليون و200 ألف ناخب.
وشهدت عملية الاقتراع الخاص، عراقيل بسبب عدم استلام بعض النازحين البطاقة الانتخابية، بالإضافة لعدم ورود أسماء بعض الناخبين في قوائم الناخبين في مراكز الاقتراع.
وفي وقت سابق من اليوم، قال فيصل محمد فتحي، وهو مسؤول اللجنة العاملة للمفوضية العليا لحقوق الإنسان في أربيل، لنورث برس، إن “قسماً من النازحين لم يستلموا بطاقاتهم البايومترية، وبذلك أصبحوا محرومين من التصويت”.
وأعاد سبب عدم استلامهم للبطاقات إلى أنهم أجروا عملية حصر بيانات تسجيلهم في مكان النزوح، وبالتالي انتظروا بطاقاتهم البايومترية التي لم تصلهم حتى الآن.
واشتكى نجيب أبو فرج وهو نازح من سهل نينوى من آلية الانتخابات وقال بينما كان ينتظر دوره للتصويت: “أنا مريض ومنهك ومنذ أربع ساعات أقف في الطابور ولم أتمكن من التصويت, هذه ليست عملية انتخابية.”
وتقع معظم المراكز المخصصة للنازحين في أربيل ودهوك والسليمانية بواقع 60 مركزاً، على اعتبار أن إقليم كردستان يضم أكبر عدد من النازحين في البلاد.
و يأمل حمد حميدان وهو نازح من الفلوجة منذ ست سنوات من قضاء الرطبة بمحافظة الأنبار أن تكون نتائج الانتخابات في خدمة من يعمل لأجل منطقته.
وأضاف “أتمنى وصول مرشحين يخدمون قضاء الرطبة المهمش من قبل الحكومة و الإدارة المحلية في القضاء حتى نتمكن من العودة لمنزلنا”.
ويستعد العراق في العاشر من الشهر الجاري لعملية التصويت العام لـ 23مليون ناخب يحق لهم التصويت إلى جانب مليون ومئتي ألف ناخب كان يحق لهم المشاركة في التصويت الخاص الذي انتهى اليوم ولم تصدر أرقام رسمية عن نسبة المشاركة حتى الآن.