مشكلات تقنية تحرم ناخبين من حق التصويت في الانتخابات العراقية

أربيل- نورث برس

شهدت عملية الاقتراع الخاص في العراق، الجمعة، عراقيل بسبب عدم استلام بعض النازحين البطاقة الانتخابية، بالإضافة لعدم ورود أسماء بعض الناخبين في قوائم الناخبين في مراكز الاقتراع.

وبدأت صباح اليوم عمليات اقتراع للانتخابات البرلمانية العراقية المبكرة، وهي خاصة بالعسكريين والنازحين الذين يبلغ عددهم أكثر من مليون و200 ألف ناخب.

وقال فيصل محمد فتحي، وهو مسؤول اللجنة العاملة للمفوضية العليا لحقوق الإنسان في أربيل، لنورث برس، إن “قسماً من النازحين لم يستلموا بطاقاتهم البايومترية، وبذلك أصبحوا محرومين من التصويت”.

وأعاد سبب عدم استلامهم للبطاقات إلى أنهم أجروا عملية حصر بيانات تسجيلهم في مكان النزوح، وبالتالي انتظروا بطاقاتهم البايومترية التي لم تصلهم حتى الآن.

وقال إن إقبال الناخبين على بعض المراكز جيدة بينما هي ضعيفة في أخرى.

وأشار “فتحي” إلى مشكلة أخرى وهي أن الكثير من النازحين توجهوا إلى مراكزهم المحددة التصويت فيه والتي من المفترض يعثروا على اسمائهم في قوائم الناخبين المسجلين بالمركز، لكنهم لم يعثروا عليها.

وتقع معظم المراكز المخصصة للنازحين في أربيل ودهوك والسليمانية بواقع 60 مركزاً، على اعتبار أن إقليم كردستان يضم أكبر عدد من النازحين في البلاد.

وقال فتحي إن فرق المفوضية العليا لحقوق الإنسان تتجول في مراكز الاقتراع لتسجيل كل الملاحظات والخروقات إن وجدت لرفعها في تقرير إلى الجهات المعنية في الحكومة.

ولم ترد حتى الآن أي تقارير تشير لحدوث خروقات وتزوير في عموم العراق، سوى بعض المشاكل التقنية كالتي تحدث عنها المسؤول في مفوضية حقوق الإنسان.

إعداد: حسن حاجي- تحرير: حكيم أحمد