مجاهدو خلق: المُسَيَّرَات أداة “الحرس الثوري الإيراني” في عملياته الخارجية

القامشلي- نورث برس

ذكر معارضون إيرانيون، أمس الأربعاء، أن الطائرات المسيّرة أصبحت الأداة الرئيسية في الضربات التي يشنها “فيلق القدس” المسؤول عن العمليات الخارجية للحرس الثوري الإيراني.

وقال “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية”، الجناح السياسي لمنظمة “مجاهدي خلق”، إن الطائرات المسيّرة تصنع في إيران، ثم تُرسل إلى دول مثل سوريا والعراق، لتجميعها واستخدامها.

وشدد “المجلس”، في بيان، على أنه حصل على معلوماته من مصادرها داخل إيران وأرفقها بصور “من مصانع الإنتاج”، وفق ما نقلت عنه وكالة الصحافة الفرنسية.

وأضاف البيان أن “الحرس الثوري” يستخدم الطائرات المسيّرة ضد فصائل المعارضة السورية، دعماً لـ”حكومة الأسد”.

وهو يمد بها جماعات حليفة له، خاصة ميليشيا “الحوثي” في اليمن، التي تستخدمها لشن هجمات ضد منشآت حكومية ومدنيين داخل المملكة العربية السعودية، بحسب البيان.

وأمس نشرت صحيفة “وول ستريت جورنال” تقريراً أشارت فيه إلى أن إيران “استغلت ثغرات في نظام ‏الرقابة العالمي سمح لها بنقل الطائرات المسيّرة إلى الميليشيات التي تنفّذ أجندتها ‏في الشرق الأوسط”.

وحذر مسؤولو دفاع أميركيون وأوروبيون من “تنامي قدرة طهران على ‏بناء ونشر الطائرات المسيّرة، وانعكاسات ذلك على الأمن في الشرق الأوسط”.

وفي حزيران/يونيو الماضي، قال قائد القيادة المركزية الأميركية في الشرق ‏الأوسط، الجنرال كينيث ماكينزي، إن الميليشيات التابعة لإيران، ‏التي تريد إخراج القوات الأميركية من العراق، تستخدم الطائرات المسيّرة بشكل كبير.

وفي آب/أغسطس الماضي، أعلنت القيادة المركزية الأميركية أن المسيرات ‏التي ضربت الناقلة “ميرسر ستريت”، في الناسع والعشرين من تموز/يوليو الماضي، هي إيرانية الصنع، وحُمِّلت بمتفجرات، وتسببت بمقتل شخصين.‏

ومنظمة “مجاهدو خلق” هي أكبر وأنشط حركة معارضة إيرانية، وقد تأسست عام 1965 على أيدي مثقفي إيران من الأكاديميين بهدف إسقاط نظام الشاه.

ويعود اسمها (المجاهدين) في إيران إلى عام 1906 حيث استعمل في “الثورة الدستورية” إذ كان يُسمى المناضلون لتحقيق الحرية مجاهدين.

إعداد وتحرير: موسى حيدر