بسبب العملية التركية على الشمال السوري.. عشرات الدول توقف دعم المعارضة السورية

مقاتلون من المعارضة المسلحة التابعة لتركيا

NPA

 

أوقفت الولايات المتحدة الأمريكية ودول أوربية دعم فصائل منتميّة للجيش الوطني، كما هدّدت بفرض عقوباتٍ على الائتلاف الوطني، بسبب موقفه المؤيد للعملية التركية والفصائل التابعة لها على الشمال السوري.

 

واتخذت /21/ دولة أوروبية، بالإضافة للولايات المتحدة موقفاً موحداً بوقف جميع أنواع الدعم عن فصائل الجيش الوطني، وعلى مختلف المستويات سواءً سياسيةً كانت أم طبيةً أم تعليمية.

 

يأتي سبب وقف الدعم لبيان الائتلاف المؤيد للعملية التركية، والذي رأت فيه واشنطن أنّه "يوافق على الحرب ضدّ أمريكا".

 

وذكرت مصادر خاصة لمواقع موالية للمعارضة السورية أنّ المبعوث الأمريكي إلى سوريا “جيمس جيفري قال في تهديداته للائتلاف، إنّه سوف ينهي العملية السياسية ولن يُنجّح الأمريكان اللجنة الدستورية، كما طالبهم بسحب البيان المؤيد للعملية العسكرية.

 

كما قامت ألمانيا بسحب منحةٍ معطاةٍ للائتلاف، تتكفل بمصاريف اجتماعات وسفر الائتلاف في الجنوب تلاها إيقاف دعم الحكومة المؤقتة الموعودة به مع بدء تشكيلها، بحسب ما نقلت تلك المواقع.

 

كما جدّدت الدول الأوروبية التأكيد على بند تصنيف بعض فصائل الجيش الوطني التي شاركت بالعملية بتهمة ارتكاب انتهاكاتٍ في المناطق التي شهدت مواجهات في شمال شرقي سوريا.

 

وأغلقت الدول الأوروبية طرق الدعم عن المعارضة، قبل أشهر، استناداً لتقارير من داخل المعارضة تؤكد تبعيّة معظم العاملين في القطاع الصحي والتعليمي في محافظة إدلب لحكومة الإنقاذ التابعة لهيئة "تحرير الشام" المصنّفة على قوائم "الإرهاب".

 

وأكّدت المصادر أنّ الائتلاف سعى خلال الفترة الماضية لإعادة فتح قنوات حوارٍ مع الدول الأوروبية عبر اجتماعٍ تم في العاصمة التركية أنقرة واجتماعٍ آخر مع المبعوث الأمريكي إلى سوريا جيمس جيفري في إسطنبول.