صاغة وسكان في حماة يتهمون الحكومة بالتسبب بأسعار غير مستقرة للذهب
حماة- نورث برس
يتهم سكان وصائغو ذهب في حماة، وسط سوريا، الجهات الحكومية بالتسبب بأسعار غير مستقرة للذهب في الأسواق مؤخراً رغم التسعيرة اليومية التي تصدرها الجمعية الحرفية لصياغة الذهب بدمشق.
وقال صلاح النيربية، وهو اسم مستعار لصائغ ذهب في شارع المرابط بحماة، إن الحكومة تقوم بحساب سعر الأونصة بحسب سعر صرف المصرف المركزي، بينما يدفع الصاغة لورشات الذهب بحسب سعر صرف السوق السوداء.
وأضاف لنورث برس أن ذلك يدفع صاغة لرفع سعر الذهب عند ارتفاع صرف الدولار الأميركي، بينما يقوم آخرون برفع أجور الصياغة لتجنب الخسائر.
ويضم سوق الذهب في حي المرابط وسط حماة نحو 20 محلاً، بينما تتوزع محال أخرى في سوقي ابن رشد والحاضر الكبير.
وبلغ مبيع الذهب عيار 21 في نشرة السبت الفائت 168 ألف ليرة للغرام الواحد مقابل 167.500 للشراء، بحسب الجمعية الحرفية لصياغة الذهب بدمشق.
إلا أن سكاناً في المدينة اتهموا الصاغة بالاحتيال، لأن التسعيرات وأجور الصياغة تتفاوت أحياناً بين محل وآخر، متهمين الجهات الرقابية بالتقاعس في مهامها.
وقالت سلوى الكلبون (44 عاماً)، وهي سيدة تعيش في حي المساكن، إن أجرة الصياغة وحتى تقدير وزن القطعة نفسها تختلف أحياناً بين محل وآخر.
وأضافت أنها طلبت من صائغ وزن قطعة اشترتها سابقاً من محل آخر، “فكان الفارق نصف غرام”.
ويقول زبائن آخرون في السوق إن الصاغة يقومون بإغلاق محالهم أحياناً أو يوقفون البيع أو الشراء، في الوقت الذي يفرض آخرون أسعاراً غير معقولة بحجة أن الحكومة لا تواكب الأسعار.
لكن “النيربية” اعتبر أن الصائغ له حق بوضع تسعيرة وأجرة صياغة مختلفة عن الرسمية، “لأن الضرائب التي يتم فرضها على الصياغ وأجور الشحن تؤثر على السعر”.
وأشار الصائغ إلى أن أسعار الصياغة المتعارفة في المدينة تتراوح بين 15 ألف ليرة و50ألف ليرة للقطعة الواحدة، وذلك بحسب الجهد في صناعة القطعة.