مقتل أكثر من 500 سوري على الحدود السورية التركية منذ بداية العام الجاري
القامشلي – نورث برس
قُتل برصاص الجنود الأتراك 505 سورياً، بينهم (96 طفلاً دون سن 18 عاماً، و67 امرأة)، وذلك منذ مطلع هذا العام حتى نهاية الشهر الماضي.
كما ارتفع عدد الجرحى والمصابين بطلق ناري أو اعتداء إلى 745 شخصاً.
وهؤلاء الجرحى والمصابون هم من سكان القرى والبلدات السورية الحدودية أو المزارعين أو الذين يحاولون اجتياز الحدود، حيث يتم استهدافهم من قبل الجندرمة بالرصاص الحي.
هذا وبات السوريون على اليقين بأنّ تركيا خذلتهم على كافة المستويات. ليس فقط العسكري، أو السياسي، وإنّما حتى على المستوى الإنساني.
فتركيا كانت طرفاً في الحرب الدائرة في بلدهم سوريا، وهي من فتحت الحدود لعبور السلاح والمسلحين، ودعمت، ولاتزال تدعم، العشرات من الجماعات المسلحة التي تتقاتل فيما بينها في مناطق من المفترض أنّها باتت آمنة.
كما أنّها التي تتلق باسمهم المساعدات الدولية والأموال المقدمة من دول الاتحاد الأوربي ومن الولايات المتحدة، لكن لا يصلهم شيء منها كما يقول نازحون.
كما يجد الآلاف من النازحين أنفسهم بلا مأوى ومستقبل، بعد أن اضطر غالبهم لترك منازلهم والنزوح من مدنهم، بناء على صفقات واتفاقيات عقدتها تركيا مع كل من روسيا وإيران.
ويجدون أنّ حياتهم وحياة أطفالهم انتهت، وأنّ الأمل يتبدد يوماً بعد آخر، في ظروف قاهرة، لا عمل، ولا أمن أو أمان، فهم أمام خيارين، إما أن يتحولوا لمرتزقة، ترسلهم تركيا إلى ليبيا أو أذربيجان، أو أن يموتوا قهراً وجوعاً.