بعد ثلاثين عاماً.. “الخط الأزرق” إلى الواجهة مجدداً بين بغداد وأربيل
أربيل- نورث برس
قال الناطق باسم قيادة العمليات المشتركة اللواء تحسين الخفاجي، لنورث برس، الأربعاء، إنه تم التوصل لاتفاق بتشكيل لواءين مختلطين بين الجيش العراقي وقوات البيشمركة.
ومهمة اللواءين ستكون الانتشار في نقاط محددة فيما يعرف دولياً بـ”الخط الأزرق”، وهي المناطق الحدودية بين إقليم كردستان والمحافظات العراقية المجاورة.
واصطلح على تسمية “الخط الأزرق” من قبل الأمم المتحدة لدى إعلان مجلس الأمن الدولي منطقة حظر الطيران شمال خط عرض33 تحت القرار 688 عام1991 وباتت النقاط الحدودية خارج منطقة الحظر مع المحافظات المجاورة للإقليم تسمى بـ”الخط الأزرق”.
وقال الخفاجي لنورث برس إن الاتفاق وصل لمرحلة المصادقة، “ننتظر التوقيع على الاتفاق بين الجيش العراقي وقوات البيشمركة للبدء بعملية تسليح اللواءين وانتشارهما”.
وحدد الخفاجي بداية شهر تشرين الأول/ أكتوبر، موعداً متوقعاً لبدء عملية نشر اللواءين لكنه “موعد غير مؤكد وقد يحصل بعض التأخير بسبب الانشغال بالانتخابات التشريعية المبكرة”.
ويرى الخفاجي في تشكيل اللواءين خطوة مهمة مكملة لما وصفها “العمليات الهجومية المستمرة ضد خلايا تنظيم داعش”.
لكن المحلل العسكري العراقي مؤيد الجحيشي قال في حديث لنورث برس، إن الحشد الشعبي “يعرقل” هذا الاتفاق.
وبرر الجحيشي عرقلة الحشد “لوجود ثروات نفطية في المناطق المتنازع عليها بين الحكومة العراقية وإقليم كردستان”.
وقال: “نتمنى أن يرى الاتفاق النور لما لهو أهمية لحفظ استقرار تلك المناطق في وجه تنظيم داعش”.
وصنف عودة البيشمركة لتلك المناطق بالضرورية “لمعرفتهم بجغرافيتها وتركيبتها السكانية وثقة الناس بهم”.