مستشار كردي: حذّرنا من تغييرٍ ديموغرافي تركي ونقف مع الحلّ بديلاً عن العنف العسكري

نازحون من مناطق العمليات التركية - أرشيف

القامشلي- أفين شيخموس- NPA

 

أوضح المستشار الاعلامي في مكتب رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، أنّهم حذّروا من قيام تركيا والفصائل المدعومة منها، بإجراء تغييرٍ ديمغرافي في المناطق الخاضعة لسيطرتهم.

 

الحوار والتغيير السكاني

وأشار كفاح شنكالي في تصريحٍ خاصٍ لـ"نورث برس" إلى أنّه منذ بداية العملية العسكرية التركية التي اجتاحت الشريط الحدودي بين تركيا وسوريا، أعلنت القيادة الكردستانية في بيانٍ أصدره الرئيس مسعود البرزاني والحكومة الكردستانية، بأنّها "تقف مع إجراء الحوار والمفاوضات بدلاً من استخدام العنف العسكري".

كما شدّد البيان على أنّ البرزاني، حذّر من "إجراء أيّ تغييرٍ ديمغرافي في المناطق الخاضعة للسيطرة التركية وفصائل المعارضة"، منوّهاً إلى أنّ استخدام الأسلوب العسكري أدى لنزوح مئات الآلاف من سكان القرى والمدن التي استهدفتها تركيا وفصائل المعارضة.

وأضاف شنكالي في معرض حديثه، أنّه نزح عددٌ كبيرٌ من مواطني تلك القرى والمدن باتجاه كردستان العراق، وهي "الملاذ الأكثر أمناً لهم"، بحسب قوله، حيث استقبلت مراكز الإيواء سواء كانت في منطقة بردا رش أو في محافظة دهوك النازحين السوريين.

وأشار شنكالي إلى أنّ الإدارة السياسية في إقليم كردستان العراق لم تتوقف عن استقبال اللاجئين بل واصلت عملية دعمهم وإمداداهم من خلال مؤسسات إغاثية تابعة لحكومة الإقليم.

 

التقارب الكردي – الكردي

وحول موضوع التقارب بين الأحزاب الكردية، شدّد شنكالي على أنّ الدعوات كانت منذ عشرات السنين، "يدعو فيها الرئيس بارزاني والقيادة الكردستانية، كافة القوى والفعاليات السياسية وخاصةً العاملة في الجزء الغربي من كردستان إلى تقريب وجهات النظر بينها".

وأكّد كذلك أنّه بعد الأحداث التي حصلت، هناك توجّهٌ كبيرٌ في القيادة الكردستانية إلى "تشجيع كل الأطراف على بدء هذه الحوارات فيما بينها ومع الأحزاب السياسية في إقليم كردستان، وذلك للوصول إلى صيغةٍ تعاونيةٍ وتضامنيةٍ بين كل هذه الأحزاب".