الشرق الأوسط

سياسي عراقي: أؤيد عودة يهود العراق إلى وطنهم وكل ذكرياتنا عنهم إيجابية

واشنطن- نورث برس

أعرب السياسي العراقي غيث التميمي عن تأييده لعودة يهود العراق إلى بلدهم، مشيراً الى وجود حالة إجماع في العراق على احترام مكانة وإرث يهود العراق وإسهاماتهم في التاريخ العراقي.

وقال “التميمي”، في حوار أجرته نورث برس، إن وجود انطباع عام إيجابي لدى العراقيين تجاه يهود العراق “الذين لم يقوموا بأي اعتداءات ضد العراق طيلة التاريخ”.

وأشار إلى إسهامات يهود العراق في إرساء دعائم النظام القضائي الأول في العراق على يد رئيس مجلس القضاء داوود سمرا، بالإضافة لإسهاماته الإيجابية في الحياة الاجتماعية والاقتصادية والتجارية للعراق.

وأضاف “التميمي” أن العراق عاش خلال العهد الملكي فترة من التعايش، وكان مثالاً للتنوع الديني والطائفي والعرقي، وكان يمتلك نظاماً يحترم تنوع العراقيين واختلاف توجّهاتهم.

“لكنه انتقل بعد ذلك إلى مرحلة المكوّن الواحد والانقلابات السياسية والأزمات المعقدة في الداخل والخارج وأخيراً إلى صراعات طائفية تدمّر النسيج الاجتماعي العراقي”.

وقال السياسي إن الفكر المتطرّف يسيطر اليوم على العراق ويأخذه نحو المواقف المعادية ليهود العراق، بينما لا يمتلك الشعب العراقي سوى ذكريات إيجابية عن يهود العراق، الأمر الذي يزعج المتطرّفين المستفيدين بكل حال من نمو خطاب الكراهية في البلاد.

ولفت إلى أن الجماعات المتطرفة وخطابها المتشدد أضرّ بكل قضايا المسلمين، “فحماس وبسبب تسلّطها على القضية الفلسطينية ساهمت في قتل الشعب الفلسطيني وإضعاف القضية الفلسطينية التي كانت في السابق أولوية لدى الدول العربية”.

وقال: “لكن نرى كيف أنها باتت هامشية بسبب تدخل إيران والإسلاميين”.

ورأى أن من الضروري عودة القضية الفلسطينية إلى أروقة جامعة الدول العربية عبر الحوار السلمي، “وتخليصها من الجماعات المتطرفة كحماس والنفوذ الإيراني وحتى فتح ومحمود عباس الذين أغرقوا الشعب الفلسطيني بمشكلات لا حلول لها”.

ويقول غيث التميمي إن خطاب الكراهية في المنطقة، والمعاناة المستمرة من ميليشيات إيران وداعش والقاعدة وحماس، والفكرة المخزية التي قدّمتها هذه الجماعات عن تراث الاسلام للعالم، أدت الى تصاعد موجات الهروب من الإسلام في العراق وغيرها من دول المنطقة.

وأشار إلى انتشار كبير لمجموعات شبابية ملحدة علناً وسراً في العراق، قال إنها باتت منتشرة في كل مكان على مواقع التواصل الاجتماعي.

إعداد: هديل عويس- تحرير: حكيم أحمد

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى